كانت الطيارة جزءا من طاقم يكافح حريق هورس ريدج الذي يمتد على مساحة 450 فدانا - صورة أرشيفية.
كانت الطيارة جزءا من طاقم يكافح حريق هورس ريدج الذي يمتد على مساحة 450 فدانا - صورة أرشيفية.

لقيت طيارة حتفها عندما تحطمت طائرة إطفاء ذات محرك واحد لدى اصطدامها ببحيرة في ولاية مونتانا الأميركية بعد ظهر الأربعاء أثناء جمع المياه لمكافحة حريق قريب، حسبما قال مسؤولون.

وتم الإبلاغ عن الحادث بعد وقت قصير من وقوعه عند خزان هاوزر على نهر ميزوري شمال شرق هيلينا في مقاطعة لويس آند كلارك.

وهرعت فرق إنفاذ القانون والبحث والإنقاذ في القوارب، إلى جانب الغواصين، من مقاطعة غالاتين، إلى مكان الحادث.

وقال مسؤولون في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي إن قائدة الطائرة "سكوبر" (45 عاما)، توفيت. وذكرت صحيفة "إندبندنت ريكورد" أنهم لم يعلنوا اسم القتيلة في انتظار إخطار أقاربها، والذين لا يعيشون في الولايات المتحدة.

وقال ليو داتون، عمدة مقاطعة لويس آند كلارك، إن "هذا لا يقتصر فقط على التحليق والطيران وجمع المياه. هذه أنواع خطيرة من البيئات".

وستقوم إدارة الطيران الفيدرالية، والمجلس الوطني لسلامة النقل، وهيئة الغابات الأميركية بالتحقيق في حادث تحطم الطائرة "إير تراكتور إيه تي-802"، التي كانت تعمل لصالح هيئة الغابات، وتم التعاقد عليها من ولاية أيداهو.

وكانت الطيارة جزءا من طاقم يكافح حريق هورس ريدج الذي يمتد على مساحة 450 فدانا، ويشتعل في الأشجار الكثيفة بغابة هيلينا - لويس آند كلارك الوطنية.

وبدأ الحريق يوم الثلاثاء، وأمر مكتب عمدة المقاطعة بعض السكان بإخلاء المنطقة بعد ظهر الأربعاء.

وتجاوزت درجات الحرارة المرتفعة في هيلينا 32 درجة مئوية لعدة أيام ومن المتوقع أن تصل إلى 38 درجة مئوية.

رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز
رسائل تعاطف في متحف اليهود في العاصمة الأميركية واشنطن، بالقرب من الموقع الذي قُتل فيه اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية بالرصاص، 22 مايو 2025. رويترز

في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأوساط السياسية والدبلوماسية، أوقفت السلطات الأميركية شابًا يُدعى إلياس رودريغيز، يبلغ من العمر 30 عاما، وهو من سكان شيكاغو بولاية إلينوي، بعد الاشتباه بضلوعه في حادث إطلاق نار أدى إلى مقتل اثنين من موظفي السفارة الإسرائيلية في واشنطن، مساء الأربعاء.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، فإن رودريغيز أطلق النار على يارون ليشينسكي وسارة لين ميلغريم بينما كانا يغادران فعالية دبلوماسية في المتحف اليهودي بالعاصمة الأميركية واشنطن، على بعد أقل من كيلومترين من البيت الأبيض. وكان الضحيتان على وشك إعلان خطبتهما، ويعملان في السفارة الإسرائيلية بواشنطن.

تكشف المعلومات الأولية أن رودريغيز ناشط سابق في "حزب الاشتراكية والتحرير"، الذي أكد أن علاقة رودريغيز بالحزب قد انقطعت منذ عام 2017.

وجاء في بيان للحزب اليساري، عبر حسابه الرسمي على موقع "أكس"، أن "رودريغيز كانت له صلة قصيرة بأحد فروع الحزب انتهت في عام 2017. ولا نعلم بوجود أي تواصل معه منذ أكثر من سبع سنوات. ليست لنا أي علاقة بهذا الحادث، ولا ندعمه بأي شكل من الأشكال".

في لحظة القبض عليه، كان يردد عبارة: "فلسطين حرة"، وفقًا لما أوردته التقارير. كما أفاد شهود بأنه دخل إلى المتحف بعد الحادث، وسلم نفسه للحضور طالبًا منهم الاتصال بالشرطة، ثم أخرج كوفية حمراء وهتف بشعارات مؤيدة للفلسطينيين.

ونقلت وكالة رويترز عن وزيرة العدل الأميركية قولها إن السلطات الأميركية تعتقد أن المشتبه به في إطلاق النار في متحف واشنطن تصرف بمفرده.

بحسب قناة ABC7 Chicago، نفّذ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عملية تفتيش لمنزل رودريغيز في حي إيست ألباني بارك بشيكاغو، فجر الخميس، ضمن إطار التحقيق الجاري. ولم تؤكد السلطات بعد ما إذا كان العمل فرديًا بالكامل أم مرتبطًا بخلفيات تنظيمية أو أيديولوجية.

وقالت قناة "سي بي أس نيوز" إنها حددت حسابا إلكترونيا للمشتبه فيه. "يتضمن هذا الحساب تاريخا حافلا بالمنشورات حول النشاط المؤيد لفلسطين، والشعور بالإحباط من التغطية الإعلامية للحرب بين إسرائيل وحماس، ومنشورات تحريضية حول إسرائيل، ونقاشات حول العنف لتحقيق مكاسب سياسية".

وأعلنت الجمعية الأميركية لطب العظام، ومقرها شيكاغو، في بيان أن المشتبه فيه كان موظفا في هذه الجمعية التجارية غير الربحية، التي تُركز على تطوير استخدام تكنولوجيا المعلومات في طب العظام.

السلطات الفيدرالية لم تعلن حتى الآن عن دوافع واضحة وراء الهجوم، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى إمكانية تصنيفه كجريمة كراهية معادية للسامية، بحسب ما صرّح به مسؤولون كبار، بمن فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أدان الحادث بشدة.

الهجوم أثار قلقًا واسعًا داخل الولايات المتحدة وفي الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية، حيث وصف السفير الإسرائيلي لدى واشنطن الضحيتين بأنهما "رمز للسلام والتعايش"، بينما اعتبر مسؤولون أميركيون الحادث تذكيرًا صارخًا بتصاعد التوترات الأيديولوجية وخطاب الكراهية في الفضاء العام.