ترامب أصيب فيما يشتبه أنه إطلاق للنار في تجمع انتخابي ببنسلفانيا
ترامب أصيب فيما يشتبه أنه إطلاق للنار في تجمع انتخابي ببنسلفانيا

تدفقت رسائل الدعم للرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بعد أنباء عن إصابته في واقعة خلال إطلاق للنار أثناء إلقائه كلمة في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا، السبت.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو عبر إكس: "سارة (زوجته) وأنا مصدومان بالهجوم المرجح على الرئيس ترامب. نصلي من أجل سلامته وتعافيه السريع". 

من جانبها، دعت رئاسة الوزراء البريطانية إلى تنديد "كل أشكال العنف السياسي بأقوى العبارات ونرسل أطيب التمنيات للرئيس الأميركي السابق ترامب وعائلته".

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأحد إنه "رُوّع من جراء المشاهد الصادمة" لاستهداف ترامب.

إصابة دونالد ترامب في إطلاق نار خلال تجمع انتخابي
مكتب التحقيقات الفدرالي يؤكد أن "محاولة اغتيال" استهدفت ترامب
قال مراسل لشبكة "سي إن إن" الأميركية في منشور على منصة "إكس"، نقلا عن مصادر لم يكشف عنها، إن مكتب التحقيقات الفدرالي "حدد هوية" الشخص المشتبه في قيامه بإطلاق النار خلال تجمع انتخابي للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب.

وكتب ستارمر على منصة إكس "العنف السياسي بأي شكل من الأشكال لا مكان له في مجتمعاتنا، وأفكاري مع جميع ضحايا هذا الهجوم".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو إن العنف السياسي "غير مقبول أبدا".

وكتب ترودو على منصة إكس "لقد ساءني إطلاق النار على الرئيس السابق ترامب. العنف السياسي غير مقبول أبدا. أفكاري مع الرئيس السابق ترامب ومن كانوا في التجمّع ومع جميع الأميركيين".

"تمنيات بالشفاء العاجل"

كما أدان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش واقعة إطلاق النار.

وقال المتحدث باسم غوتيريش "يدين الأمين العام بشكل لا لبس فيه هذا العمل من أعمال العنف السياسي. ويتمنى للرئيس (الأميركي السابق) ترامب الشفاء العاجل".

وعلى ذات المنحى، تمنى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عبر تدوينة في منصة "إكس" الشفاء العاجل، لترامب معتبرا محاولة الاغتيال "مأساة لديموقراطياتنا".

وفي سياق ذي صلة، قال رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا: "يجب علينا أن نقف بحزم ضد أي شكل من أشكال العنف الذي يتحدى الديمقراطية. أصلي من أجل الشفاء العاجل للرئيس السابق ترامب”.

وذكر منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل: "أشعر بالصدمة من أنباء الهجوم على الرئيس ترامب، وهو ما أدينه بشدة. مرة أخرى، نشهد أعمال عنف غير مقبولة ضد الممثلين السياسيين".

وغردت رئيسة الهندوراس، زيومارا كاسترو، بالقول: "العنف يولّد العنف. أنا آسفة لما يحصل في العملية الانتخابية بالولايات المتحدة، أتعاضد مع ترامب". 

وقال رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: "أفكاري وصلواتي مع الرئيس ترامب في هذه الساعات المظلمة". 

من جانبه، ألقى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي باللوم على "اليسار الدولي". 

وكتب الرئيس الشعبوي على منصة إكس "خوفا من الخسارة في الانتخابات، يلجأون إلى الإرهاب لفرض أجندتهم المتخلفة والاستبدادية".

وفي نفس السياق، أعرب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، يعرب عن "قلقه العميق" إزاء الهجوم الذي استهدف ترامب، وهو ما فعله رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي الذي أكد أنه لا مكان للعنف في العملية الديمقراطية.

من جانبها، أعربت رئيسة الحكومة الإيطالية، جورجيا ميلوني، عن "تضامنها" مع ترامب، متمنية "تغلب منطق الحوار والتحلي بالمسؤولية على الكراهية والعنف".

وقالت ميلوني في بيان "أعرب عن تضامني (مع ترامب) وأتمنى له الشفاء العاجل، متمنية أن تشهد الحملة الانتخابية في الأشهر المقبلة تغلب منطق الحوار والتحلي بالمسؤولية على الكراهية والعنف".

فيما عبر الرئيس الصيني، شي جينبينغ، في بيان لوزارة الخارجية، الأحد، عن "تعاطفه" بعد تعرض ترامب لمحاولة اغتيال.

تظاهرة أمام جامعة كولومبيا احتجاجا على اعتقال الطالب محمود خليل

قررت قاضية هجرة الجمعة أن بوسع إدارة الرئيس دونالد ترامب المضي قدما في قضية ترحيل الطالب في جامعة كولومبيا والناشط الفلسطيني محمود خليل الذي اعتقل في مدينة نيويورك الشهر الماضي.

وقالت القاضية جيمي كومانس من محكمة لاسال للهجرة في لويزيانا إن ليس لديها سلطة نقض قرار يتعلق بخليل اتخذه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الشهر الماضي بموجب قانون عام 1952 للهجرة والجنسية.

وقرر روبيو أنه يجب ترحيل خليل لأن وجوده في الولايات المتحدة له "عواقب وخيمة محتملة على السياسة الخارجية"، لكن قرار القاضية ليس القول الفصل فيما إذا كان خليل سيجري ترحيله.

وفي قضية منفصلة بمحكمة نيوجيرزي الاتحادية، أوقف قاضي المحكمة الجزئية الأميركية مايكل فاربيارز الترحيل بينما ينظر في ادعاء خليل بأن اعتقاله في الثامن من مارس يمثل انتهاكا للتعديل الأول للدستور الأميركي الذي يكفل حرية التعبير.

وولد خليل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بسوريا، ويحمل الجنسية الجزائرية وحصل على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة بشكل قانوني العام الماضي.

وخليل من الشخصيات البارزة في حركة الاحتجاج الطلابية المؤيدة للفلسطينيين التي هزت حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك. أما زوجة خليل، نور عبد الله، فهي مواطنة أميركية.

وقالت الإدارة الأميركية إن خليل وغيره من الطلاب الأجانب الذين يشاركون في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين يضرون بمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مستشهدة ببند في قانون الهجرة والجنسية يمنح وزير الخارجية سلطة واسعة لتحديد متى يمكنه ترحيل مواطن أجنبي.

وقالت كومانس إن الكونجرس منح في هذا القانون وزير الخارجية "حكما منفردا" في تقرير ذلك.

وجاء قرار القاضية بعد جلسة استماع استغرقت 90 دقيقة عقدت في محكمة داخل مجمع سجن للمهاجرين محاط بسياح من أسلاك شائكة مزدوجة يديره متعاقدون حكوميون من القطاع الخاص في ريف لويزيانا.

ووصف خليل (30 عاما) نفسه بأنه سجين سياسي. واعتقل خليل من المبني السكني التابع لجامعة كولومبيا ونقل إلى سجن لويزيانا.

وقال محامو خليل إن إدارة ترامب استهدفته بسبب تعبيره عن رأيه وهو حق يكفله التعديل الأول للدستور الأميركي ويتضمن الحق في انتقاد السياسة الخارجية الأميركية.

وتدير وزارة العدل نظام محاكم الهجرة الأميركية وتعين قضاته بمعزل عن الحكومة.

وقدمت إدارة ترامب رسالة من صفحتين كدليل على وجوب ترحيل خليل.وكتب روبيو في الرسالة أنه يجب ترحيله لدوره في "احتجاجات معادية للسامية وأنشطة مخلة بالنظام العام تعزز وجود مناخ عدائي للطلبة اليهود في الولايات المتحدة".

ولم يتهم روبيو في الرسالة خليل بمخالفة أي قانون لكنه قال إن من حق وزارة الخارجية إلغاء الوضع القانوني لأي مهاجر حتى إن كانت معتقداته وصلاته وتصريحاته "قانونية".

وقال خليل إن انتقاد دعم الحكومة الأميركية لإسرائيل في حربها في غزة يتم الخلط بينه وبين معاداة السامية بشكل خاطئ.

وفي القضية المطروحة أمام فاربيارز، يطعن خليل فيما يصفه بعدم مشروعية اعتقاله واحتجازه ونقله إلى سجن لويزيانا بعيدا عن عائلته ومحاميه في مدينة نيويورك بنحو 1930 كيلومترا.