الرياح والفيضانات دمرت منازل وخربت الطرق
الرياح والفيضانات دمرت منازل وخربت الطرق

اجتاح إعصار ميلتون سواحل ولاية فلوريدا الأميركية، ليل الأربعاء، مصحوبا برياح عاتية وأمطار غزيرة وفيضانات، لتبدأ بذلك ليلة طويلة وبالغة القسوة على سكّان منطقة ضربها قبل أسبوعين فقط إعصار مدمر آخر. 

دمار وصفه البعض لموقع الحرة بأنه "غير مسبوق"، فعلى الشوارع تظهر سيارات وبعضها تضرر من قوة الإعصار، ووثق آخرون مشاهد لسقوط واقتلاع سقوف المنازل وأعمدة الكهرباء والأشجار بسبب قوة وشدة الرياح المصاحبة للإعصار.

وتسبب ميلتون المصحوب بـ"رياح قصوى" وأمطار غزيرة منذ بلوغه اليابسة، بفيضانات "مباغتة" دمرت منازل وخربت الطرق، كما حرم ما لا يقل عن 2.5 مليون منزل من التيار الكهربائي بحسب الموقع المتخصص "باور أوتيتدج".

"دمار كبير ورعب حقيقي"

أمل محمد، أحد أفراد الجالية المصرية في منطقة "New Tampa" تقول لموقع "الحرة" إنها مرت بليلة مرعبة، فالرياح اشتدت سرعتها بعد الساعة السابعة من مساء الأربعاء لتصاحب الأمطار التي بدأت تهطل منذ صباح الثلاثاء.

الأمطار كانت غزيرة لدرجة أن المسبح خارج بيتها والذي كان فارغا قبل الإعصار، امتلأ في غضون ساعات ودخلت المياه إلى منزلها لتقوم مع عائلتها باستخدام المتوفر لديهم من أدوات لمنع دخول المزيد من المياه إلى داخل البيت.

تضيف محمد أن سرعة الرياح بعد السابعة من مساء الأربعاء كانت قوية جدا وخلفت دمارا كبيرا في منطقتها، الرياح قلعت الأشجار وأعمدة الإنارة، وصوت الريح وصفته بـ "المدمر".

تقول إنها أول مرة تشاهد رياحا بهذه القوة، فهي لم تمر بهذه التجربة القاسية أبدا في السابق، والإعصار تسبب بانقطاع التيار الكهربائي منذ التاسعة مساء الأربعاء.

لحظات رعب حقيقة تذكر أمل أنها والعائلة مرت بها مساء الأربعاء، فهم لم يتمكنوا من النوم إلا بعد الرابعة صباحا من يوم الخميس، فالرياح العنيفة جعلتهم يعيشون في ذعر "لأن الرياح كانت تهز الشبابيك والأبواب وكانت لدينا مخاوف من أن الإعصار سيقتلع سقف المنزل".

هدأت شدة الرياح بعد الرابعة صباحا، لكن المخيف في الموضوع، بحسب أمل، هو حجم الدمار الذي خلفه الإعصار، فالفيضانات غمرت شوارع المنطقة وانتشرت فيها الأنقاض والركام والأشجار وأعمدة الإنارة التي اقتلعتها الرياح.

"دمار لم أشهده من قبل" تضيف أمل وتقول إن الرياح كانت قوية بدرجة حتى إنها اقتلعت سقوف العديد من المنازل وأسيجة الحدائق في منطقتهم.

محطات البنزين في منطقتها ما زالت مغلقة، والسلطات منعت الأهالي من الخروج من منازلهم لحين تقييم حجم الأضرار ورفع الأنقاض التي تشكل تهديدا لحياة المواطنين. لكن أمل تشير إلى أن ما خلّفه الإعصار في منطقتهم يعتبر "لا شيء" مقارنة بحجم الدمار الكبير الذي تعرضت له مناطق تقع على الساحل.

شوارع المدينة خطرة بسبب الأنقاض والدمار، وتذكر أمل أن الجهات المعنية بدأت بعملية "تنظيف" الشوارع وإعادة الخدمات. فالسلطات، كما تقول، "لها تجربة مع الأعاصير والكوارث الطبيعية وهي سريعة التعامل مع عمليات الإنقاذ" لكن حجم الدمار الكبير الذي خلفة إعصار ميلتون سيعقّد من جهود الإسراع في إعادة إعمار المناطق المتضررة.

أمل محمد تضيف للحرة أن هناك "جو عام من القلق" يساور الجميع بسبب تحذيرات جديدة للسلطات من إمكانية أن يجتاح إعصار جديد المنطقة قريبا. المشكلة الأخرى، بحسب أمل، هي عدم معرفتهم للوقت الذي ستحتاجه السلطات لإعادة الخدمات من كهرباء وماء وترميم الشوارع، على حد قولها.

رياح اقتلعت الأشجار و"منازل بلا سقوف"

إلى الجنوب من مدينة تامبا، حيث شهدت منطقة "Lake Placid" سلسة من الأعاصير القوية والأمطار الغزيرة سببت أيضا بدمار كبير، بحسب مصطفى مهنى، وهو أحد أفراد الجالية العراقية الذي يقيم في تلك المنطقة.

يقول مهنى لموقع الحرة إن الكهرباء انقطعت منذ الثامنة من مساء الأربعاء والمنطقة الآن بلا ماء صالح للشرب، أما الشوارع فمليئة بالأنقاض والأشجار، كما أن الإعصار اقتلع أيضا معظم سقوف المنازل. أما الفيضانات فقد غمرت المنازل القريبة من البحيرات المتواجدة في المنطقة.

حجم الدمار كان كبيرا أيضا في هذه المنطقة، بحسب مهنى، ويضيف أن الإعصار دمر العديد من الأبنية والمحال التجارية والسيارات و"حقول الطاقة الشمسية"، وبحسب السلطات، فالإعصار خلف ضحية من أبناء المنطقة وهي امرأة كبيرة في السن توفيت بسبب سقوط شجرة كبيرة على سقف دارها.

السلطات رفعت حظر التجوال بعد أن هدأت العاصفة، ويذكر مهنى أن البعض من الأهالي خرج للمساعدة في عمليات رفع الأنقاض وإجلاء العالقين في المناطق المتضررة، في وقت تطوعت بعض المطاعم بتوزيع وجبات طعام للمحتاجين والمتضررين.

وأضاف مهنى أن الجهد الأكبر في عمليات الإنقاذ يتركز في المناطق الساحلية التي تضررت كثيرا، فأفراد الشرطة وخدمات الطوارئ يشاركون أيضا في عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين، بحسب تعبيره.

فلوريدا مستعدة لمواجهة الكوارث بسبب تكرار الاعاصير

إلى الشرق من مدينة تامبا، تحدث الطبيب الأردني، ضياء النجار، لموقع الحرة عن الأضرار التي لحقت بمنطقتهم، ويشير إلى أن إعصار ميلتون كان تجربة صعبة له ولعائلته خاصة وأن المنطقة شهدت إعصارا آخر قبل أسبوعين.

وضربت المنطقة رياح قوية وأمطار غزيرة، وكانت لدى النجار وعائلته مخاوف من أن الإعصار سيقتلع سقف منزلهم، لكنه يقول إن "الخسائر" في المنطقة كانت محدودة مقارنة بالدمار الذي لحق بمناطق أخرى قريبة من الساحل.

يضيف النجار أن منطقتهم أيضا بلا كهرباء و"الرياح اقتلعت الأشجار والشوارع الآن مغلقة" بسبب ما خلفته الرياح من أنقاض.

المشكلة الرئيسة بالنسبه للطبيب الأردني، هي إعادة خدمة الكهرباء التي توقع أنها ستستغرق عدة أيام بسبب حجم الضرر الكبير الذي تعرضت له مناطق واسعة في تامبا.

ورغم إشادته بالخطط التي تضعها السلطات للتعامل مع الكوارث الطبيعية، لكنه توقع أن يحدث إرباك وتأخير في تنفيذ هذه الخطط هذه المرة بسبب حجم الدمار الكبير الذي خلفه إعصار ميلتون "فالخطط الحالية بحاجة إلى تطوير لكي تكون قادرة على التعامل مع الكوارث الطبيعية المستقبلية التي تخلف أضرارا كبيرة"، كما يقول.

كثرة الأعاصير في فلوريدا، يضيف النجار، سبب اتخاذ الجهات الصحية الاحتياطات اللازمة، فالمستشفيات على سبيل المثال وضعت خططها للتعامل مع الحالات العاجلة، وتتضمن إعادة توزيع الكوادر والموارد البشرية لتكون جاهز للتعامل مع أي حالة على مدار الساعة.

ميلتون ضرب فلوريدا مساء الأربعاء
السلطات الأميركية تعلن حصيلة أولية لضحايا الإعصار الخطير "ميلتون"
أعلنت السلطات المحلية عن أربعة قتلى في الساحل الشرقي لفلوريدا جراء الإعصار ميلتون الذي بدأ باجتياح سواحل الولاية في جنوب الولايات المتحدة ليل الأربعاء، ويبقى "خطرا للغاية" بحسب السلطات اليوم الخميس رغم تراجع قوته.

وأعلنت السلطات المحلية عن أربعة قتلى في الساحل الشرقي لفلوريدا جراء الإعصار ميلتون.

وقال المركز الوطني للأعاصير في نشرة أصدرها في الساعة 20,30 (00,30 ت غ الخميس) إنّ ميلتون وصل إلى اليابسة بقوة إعصار "خطر للغاية" من الفئة الثالثة على سلّم من خمس فئات تصاعدية.

وبلغ ميلتون اليابسة على ساحل فلوريدا الغربي "قرب سييستا كي في منطقة ساراسوتا" وفق المركز الأميركي للأعاصير في نشرته عند الساعة 20,30  بالتوقيت المحلي (الساعة 00,30 ت غ من الخميس).

وتراجع تصنيف ميلتون، صباح الخميس، إلى الفئة الأولى على سلم من خمس فئات، إلا أن المركز الأميركي للأعاصير لا يزال يعتبره "قويا". وكان  الرئيس الأميركي، جو بايدن، حذر مساء الأربعاء من أنه يُنتظر أن يكون ميلتون "من أكثر الأعاصير تدميرا منذ قرن في فلوريدا".

ووصل "ميلتون" بعد أسبوعين فقط من الإعصار المدمّر "هيلين" الذي ضرب فلوريدا وولايات أخرى في جنوب شرق البلاد وخلف دمارا جسيما وخسائر بشرية فادحة.

والأعاصير شائعة في فلوريدا ثالث كبرى الولايات من حيث عدد السكان والتي تجذب الكثير من السياح.

إلا أن التغير المناخي من خلال رفع حرارة مياه البحار يزيد من قوة الأعاصير بسرعة ومن خطر وقوع ظواهر قصوى على ما يفيد العلماء.

صورة بالأقمار الصناعية لموقع نووي إيراني في أصفهان
صورة بالأقمار الصناعية لموقع نووي إيراني في أصفهان

يترقب العالم انطلاقة المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني في سلطنة عُمان السبت المقبل، ضمن تحول جديد في سياق التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين الماضي، أن الولايات المتحدة وإيران بدأتا محادثات مباشرة بشأن البرنامج النووي الإيراني، لافتًا إلى أن هذه المحادثات ستستمر يوم السبت في اجتماع بالغ الأهمية.

إنهاء البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، والحد من الدور الإيراني المزعزع للاستقرار في المنطقة، تمثل أبرز الشروط التي تلوح بها إدارة ترامب لإبرام اتفاق نووي مع إيران.

ويلفت الخبير السياسي العراقي، عمر عبد الستار، إلى أن ترامب لا يريد أن يكون لإيران برنامج نووي بأي شكل من الأشكال.

وأشار إلى أن رفض إيران تفكيك برنامجها النووي بالكامل وعدم الكشف عن تفاصيله، يعني أنها ستكون تحت طائلة البند السابع.

وينص البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة على اتخاذ تدابير في حال إذا كان السلام مهددًا.

وتتراوح هذه التدابير بين العقوبات الاقتصادية واللجوء إلى القوة لحفظ السلم والأمن الدولي أو إعادته إلى نصابه.

وأنهى ترامب في مايو 2018، وخلال فترته الرئاسية الأولى، مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) مع إيران، وأعاد فرض العقوبات التي رُفعت عن طهران بموجب الاتفاق.

وأكد بيان للبيت الأبيض عقب قرار الانسحاب، أن "الاتفاق النووي فشل في حماية مصالح الأمن القومي الأميركي، وأثرى النظام الإيراني، ومكّن سلوكه الخبيث، بينما في أحسن الأحوال، أعاق قدرته على السعي لامتلاك أسلحة نووية، وسمح له بالحفاظ على البحث والتطوير النووي".

وقال عبد الستار، لموقع "الحرة"، "لن يكون هناك اتفاق جديد، إلا على أساس أن إيران ليس لها نووي ولا ميليشيات ولا صواريخ تحمل قنابل نووية. الانسحاب الأميركي من الاتفاق السابق كان على هذا الأساس، وإبرام اتفاق جديد سيكون على هذا الأساس".

ورأى عبد الستار أن النظام في طهران قد يتخلى عن أذرعه في المنطقة حفاظًا على بقائه في السلطة، لكنه لن يتخلى عن أذرعه مقابل إبرام اتفاق نووي، لأن ذلك، وبحسب النظام الإيراني، سيؤدي إلى تدمير بنية الثورة ودستور الثورة والحرس الثوري.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الثلاثاء الماضي، أن بلاده تُفضّل عقد محادثات "غير مباشرة" مع الولايات المتحدة "لتجنب الضغوط والتهديدات."

ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية عن عراقجي قوله، إن المحادثات "ستتم بشكل غير مباشر"، قائلًا: "لن نقبل أي طريقة أخرى للتفاوض".

"نظام متحايل"

في المقابل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي عقدته، الثلاثاء، إن "الرئيس ترامب قال إن مباحثات مباشرة ستجري مع إيران السبت".

وتابعت: "جعل الرئيس الأمر في غاية الوضوح للإيرانيين، وعليهم اتخاذ القرار، بإمكانهم الوصول إلى اتفاق، وبإمكانهم التفاوض، أو سيتعين عليهم دفع الثمن".

ويعتقد السياسي العراقي المستقل، مثال الألوسي، أن "ترامب شخّص حقيقة تحايل النظام الإيراني التوسعي الإرهابي وخطره الإقليمي والدولي، إضافة إلى خطورة الفكر والسلوك الفاشي المتمثل بمعاناة شعوب المنطقة".

وأضاف الألوسي قائلًا لموقع "الحرة": "لا شك أن تشخيص ترامب في فترته الرئاسية الأولى للدور الإيراني سيحمي المنطقة من ويلات الإرهاب الإقليمي الذي تزعمته وشجعته ودعمته إيران، لأن التفاوض إيرانيًا يعني التلاعب والتحايل بهدف الحفاظ على خطوات النظام الإيراني في الاقتراب من تصنيع القنبلة الذرية والحفاظ على أُخطبوطها الإرهابي في المنطقة بشكل عام، وفي لبنان والعراق خاصة".

ولفت إلى أن "الهدف الأميركي للتفاوض هو إلغاء سيناريوهات الحرب وإنهاء الإرهاب الإيراني في المنطقة".

وحدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان نشرته صفحة إسرائيل بالعربية، الثلاثاء، مطالب إسرائيل حول ما يجب أن يشمل أي اتفاق مع إيران، قبل المحادثات بين واشنطن وطهران.

وقال نتنياهو: "نحن متفقون على أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية. يمكن إنجاز ذلك عبر اتفاق، ولكن فقط إذا كان هذا الاتفاق على النموذج الليبي ـ أي تفجير المنشآت، وتفكيك جميعها، تحت إشراف وتنفيذ أميركي، فهذا سيكون أمرًا جيدًا".

وأشار إلى أن الخيار الثاني، إذا انتهج الإيرانيون أسلوب المماطلة والتسويف في المحادثات، سيكون عسكريًا، والجميع يفهم ذلك.

لكن الخبير الاستراتيجي، علاء النشوع، رأى أن واشنطن لا تريد المواجهة مع إيران حاليًا، لأن المنطقة ستشهد فوضى كبيرة، خاصة منطقة الخليج وامتداداتها في بحر العرب والمحيط الهندي، وهذا الأمر سينعكس على كل العالم، لأن مصادر الطاقة ستتأثر.

وقال النشوع لموقع "الحرة": "يعلم الإيرانيون جيدًا أنهم في كل الحسابات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية سيخسرون كثيرًا في حالة المواجهة، لمعاناتهم من ضغوط داخلية وخارجية كبيرة جدًا، خاصة بعد أن انتهت وانهارت أدواتهم التي كانوا يعتمدون عليها في لبنان وسوريا، وآخرها اليمن، أما الساحة العراقية فستفقدها في أي لحظة".

وألمح النشوع إلى أن الولايات المتحدة لن تعقد صفقة مع طهران، إلا إذا وافق النظام الإيراني على نزع كل ما يخص برنامجه النووي عسكريًا ومدنيًا دون قيد أو شرط، بالإضافة إلى تسليم كل اليورانيوم المُخصب الذي أنتجته إيران، وتسليم كل الملفات، بما فيها البرمجيات والمشغلات والرقائق والصفائح التي تعمل على تشغيل المفاعلات.

وأردف النشوع قائلًا: "ليس برنامجها النووي فقط، بل يجب أن تُنهي إيران برنامج صواريخها الباليستية ومسيراتها، وتُسلّم كافة تفاصيلها، وكل ما يتعلق بصناعاتها العسكرية ذات الأبعاد الاستراتيجية، إلى جانب إنهاء كل نفوذها السياسي والعسكري والأمني وحتى الديني في المنطقة".

وأعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، فرض عقوبات على 5 كيانات وشخص واحد في إيران، يدعمون كيانات رئيسية تُدير وتُشرف على البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (AEOI) وشركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية (TESA) التابعة لها.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أن هذا الإجراء يستهدف الأشخاص الذين يشترون أو يُصنعون تقنيات حيوية لشركة TESA وشركة تكنولوجيا الطرد المركزي الإيرانية، دعمًا لحملة الضغط القصوى التي يشنها ترامب على إيران.