FILE PHOTO: Harris-Trump presidential debate hosted by ABC in Philadelphia, Pennsylvania
المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديموقراطية كاميلا هاريس

يسعى المرشح الجمهوري دونالد ترامب، ومنافسته الديموقراطية، كامالا هاريس، لاستمالة أصوات الأميركيين ذوي الأصول الأفريقية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في الخامس من نوفمبر المقبل.

ووفقا لتقارير إعلامية، فإن حملتي المرشحين تبذلان جهودا كبيرة لكسب "ود" الناخبين من أصول أفريقية.

ويبدو أن الحملتين الانتخابيتين، انتهتا من التركيز على القضايا السياسية، وبدأتا التوجه ديموغرافيا، لكسب أكبر قدر من الأصوات.

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" قال إيلي بريمر، وهو مخطط استراتيجي في الحزب الجمهوري، إن "تحالف الديموقراطيين مع الأقليات، ما زال قويا، لكنه ليس كما كان".

ويعتقد بريمر أنه إذا ما حصل ترامب على 18-20 من أصوات السود، واستطلاعات الرأي توحي بذلك، فسيكون من المستحيل على هاريس الوصول إلى البيت الأبيض، على حد قوله.

"الأمر برمته مبني على القضايا، وليس على الأصول الأفريقية"، قال بريمر.

ويرى كالفين دارك، عضو الحزب الديموقراطي، أن الأمور السياسية، الاقتصادية، الهجرة، الجريمة، مهمة لأي ناخب، مهما كان أصله.

وقال خلال مقابلة مع قناة "الحرة": أغلبية السود سيصوتون لهاريس".

ويرى العضو الديموقراطي، أن مرشحة حزبه، تدرك أن الاقتصاد مهم لأي ناخب، خاصة الناخبين من أصل أفريقي.

في المقابل، يذهب المخطط الاستراتيجي في الحزب الجمهوري إلى أن سياسات ترامب بملفي الهجرة والاقتصاد، لها شعبية أكثر، لأنه يرى أن "هناك نظرة على هاريس، بأنها جزء من الآلة السياسية التي اتبعها بايدن".

وبحسب قوله، فإن كلا المرشحين لا يحظى بإعجاب الشعب الأميركي "لكن سياسات ترامب لها شعبية أكثر".

ترامب وهاريس شاركا في المناظرة الأولى
انتخابات أميركا.. أسواق المال تترقب بحذر سباق ترامب وهاريس
أقل من 4 أسابيع تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية الأميركية، التي تُعتبر الأكثر تأثيرًا على الأسواق المالية العالمية بحسب تقرير أعدته وكالة رويترز. فمع وجود نائبة الرئيس، الديمقراطية كامالا هاريس، والجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب، في سباق متقارب للفوز بالانتخابات المقررة في 5 نوفمبر المقبل، تشير الوكالة إلى أن آراء المؤسسات الاقتصادية تباينت بشأن العوامل الأكثر أهمية لهذه الأسواق في هذه الانتخابات وتبعات نتائجها المحتملة.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع "سيينا"، في صفوف الناخبين الذكور في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن الرئيس الجمهوري السابق يتقدم بشكل كبير على هاريس بنسبة 51 في المئة مقابل 40 في المئة.

لكن كالفين دارك يرى أن "هذه الانتخابات استثنائية، لذا ليس هناك ثقة باستطلاعات الرأي. لدى هاريس الإمكانية في الفوز بالولايات المتأرجحة".

وأظهر استطلاع أجرته الجمعية الوطنية للنهوض بالملونين في سبتمبر الماضي أن 63% من الناخبين من أصول أفريقية يدعمون هاريس مقابل 13% يدعمون ترامب.

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.