الانتخابات الأميركية ستجرى في الخامس من نوفمبر لكن العديد من الولايات سمحت بالتصويت المبكر
الانتخابات الأميركية ستجرى في الخامس من نوفمبر لكن العديد من الولايات سمحت بالتصويت المبكر

مع اقتراب الموعد الرسمي للانتخابات العامة الأميركية، لايزال السباق يشهد منافسة محمومة بين مرشحة الحزب الديمقراطي، نائبة الرئيس، كامالا هاريس، ومنافسها مرشح الحزب الجمهوري، الرئيس السابق، دونالد ترامب.

وخاض المرشحان منافسة شرسة، خلال الأسابيع الماضية، منذ إعلان الرئيس، جو بايدن، انسحابه من السباق لصالح نائبته.

وخلال هذه الفترة، والفترة التي سبقت إعلان بايدن، مر الموسم الانتخابي بعدة محطات تخللتها تجمعات انتخابية وإنفاق مكثف على الحملات.

المواطنون المؤهلون للتصويت لا يحسمون نتائج الانتخابات العامة إلا على مستوى الولاية
أميركا.. ما هو المجمع الانتخابي؟ وما دوره في اختيار الرئيس؟
يعرّف موقع الأراشيف الوطنية المجمع الانتخابي، أو الـ"Electoral College" بأنه "عملية وليس كيانا". وتشمل العملية أولا اختيار المندوبين، أي أعضاء المجمع، ثم اجتماعهم للتصويت للرئيس ونائب الرئيس، وأخيرا فرز أصوات المندوبين في الكونغرس.

ويورد موقع الحرة بالأرقام بعض الجوانب الهامة لسباق الانتخابات الأميركية، وما يميز سباق هذا العام عن غيره من السباقات الماضية.

ينتخب الرئيس الأميركي لولاية من 4 سنوات. ويحق له تولي ولايتين كحد أقصى، سواء كانتا متتاليتين أم لا. والانتخابات الرئاسية تجري بالاقتراع العام غير المباشر، حيث يصوت الأميركيون لـ538 مندوبا في المجمع الانتخابي، وهؤلاء هم من يختارون الرئيس، ويكون المرشح الذي يحصل على أكثر من 270 صوتا هو الفائز. وإذا تم انتخاب هاريس، سيحق لها الترشح مجددا عام 2028، على عكس ترامب إذا تم انتخابه لأنه بالفعل أكمل ولاية أولى.

سيجري الاقتراع في 5 نوفمبر. وتقليديا ينظم التصويت يوم الثلاثاء الذي يلي أول يوم اثنين من ذلك الشهر. والولايات السبع المتأرجحة هي التي ستقر ر على الأرجخ نتيجة الاقتراع لأنها لا تميل بشكل واضح إلى حزب أو آخر. وهذه الولايات هي ميشيغان وأريزونا ونيفادا وويسكونسن وبنسلفانيا وجورجيا ونورث كارولينا. ويركز ترامب وهاريس جهودهما مع نهاية السباق على هذه الولايات لانتزاع الفوز. وفي انتخابات متقاربة للغاية، قد تحسم نتيجة الاقتراع بفارق بضعة آلاف من الأصوات.

وبالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية، سيصوت الأميركيون لتجديد أعضاء الكونغرس: 34 مقعدا في مجلس الشيوخ (من أصل 100) و435 مقعدا في مجلس النواب. وفي مجلس الشيوخ، يتم انتخاب الأعضاء الجدد لست سنوات. ويأمل الجمهوريون في كسر الأغلبية الديمقراطية البسيطة الحالية. أما ولاية مجلس النواب فمدتها عامان. ويأمل الديمقراطيون في استعادة هذا المجلس الذي يسيطر عليه حاليا الجمهوريون.

وسيتمكن حوالي 244 مليون أميركي من التصويت، وفقا لمركز السياسات الحزبي. وسجلت انتخابات التجديد النصفي لعامي 2018 و2022، وكذلك الانتخابات الرئاسية لعام 2020، أعلى معدلات مشاركة منذ عقود، وفقا لمركز بيو للأبحاث. وشارك "نحو ثلثي" الناخبين في الاقتراع عام 2020، "وهو أعلى معدل لأي انتخابات وطنية منذ عام 1900"، بحسب المصدر نفسه. وفي موسم 2024، أدلى أكثر من 43 مليون أميركي بأصواتهم (حتى الآن) في التصويت المبكر قبل يوم الانتخابات، بحسب آخر بيانات مختبر الانتخابات بجامعة فلوريدا. وتمنح 47 ولاية حق التصويت قبل يوم الانتخابات، بعدما كان العدد 24 ولاية فقط في عام 2000، وفقا لتحليل من مركز الابتكار والبحث الانتخابي. وأظهرت بيانات 25 ولاية أن الديمقراطيين صوتوا أكثر من الجمهوريين في التصويت المبكر حتى الآن.

وجمعت لجنة حملة هاريس (كان اسمها حملة بايدن) 997.2 مليون دولار حتى الآن، وجمعت لجنة حملة ترامب 388 مليون دولار، وذلك بين يناير 2023 و16 أكتوبر 2024، وفق لجنة الانتخابات الفيدرالية. وفي النصف الأول من أكتوبر وحده، جمعت حملة هاريس 97.2 مليون دولار، بينما حصلت حملة ترامب على 16.2مليون دولار فقط. وبحسب "أن بي سي"، فإن المرشحة الديموقراطية جمعت أكثر من مليار دولار منذ دخولها الحملة الانتخابية في يوليو بعد انسحاب بايدن.

وتتوقع منظمة "أوبن سيكريتس" غير الحزبية في واشنطن أن تكون الدورة الانتخابية الحالية الأكثر إنفاقا على الإطلاق، بمجموع 15.9مليار دولار. وهذا سيتجاوز إجمالي ما تم إنفاقه في موسم عام 2020 الذي سجل 15.1 مليار دولار.

وفي حال فوزها، ستكون هاريس أول امرأة تتقلد المنصب، وثاني نائب رئيس في المنصب يفوز بانتخابات الرئاسة منذ عام 1835. وكان الوحيد الذي فعل ذلك خلال هذه الفترة هو جورج بوش في عام 1988.

وتعكس عدة استطلاعات للرأي مخاوف بين الأميركيين من وقوع أعمال عنف بعد الانتخابات أو الدخول في عملية قانونية معقدة لإعلان اسم الفائز. وفي استطلاع لأسوشيتد برس، قال 4 كل 10 أميركيين إنهم قلقون بشدة من محاولات عنيفة لقلب النتائج. وفي استطلاع لمركز بيو، قال 7 بين كل 10 إن الانتخابات ستُدار بشكل جيد إلى حد ما على الأقل. وقد تباينت النتائج حسب ميول المستطلعة آراؤهم (9 بين كل 10 من أنصار هاريس و57 في المئة من أنصار ترامب). ويثق 20 في المئة فقط بشدة في أن المحكمة العليا ستكون محايدة إذا تدخلت في تحديد اسم الفائز.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.