Bipartisan vote review pairs look over ballots at the new Fulton County Elections Hub and Operations Center on November 4, 2024…
هناك أسئلة كبرى تلوح في الأفق حول توقيت النتائج

في غضون ساعات قليلة، سيتوجه عشرات ملايين الناخبين الأميركيين إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2024. وسوف يُصنع التاريخ بغض النظر عن هوية الفائز. فإما أن تنتخب أميركا أول رئيسة لها، في صورة الديمقراطية كامالا هاريس، أو أول شخص يُدان بارتكاب جناية، في شخص الجمهوري دونالد ترامب.

وهناك أسئلة كبرى تلوح في الأفق حول توقيت النتائج، وتكوين الناخبين، وتدفق المعلومات المضللة، وحتى احتمال اندلاع العنف السياسي.

في هذا الصدد، قالت الخبيرة في القانون الدستوري والتاريخ الرئاسي، باربارا بيري، إن التجارب السابقة تؤكد أنه من غير الممكن معرفة تاريخ إعلان النتيجة بشكل مؤكد، مشيرة إلى مثال الانتخابات الأخيرة التي جرت في 2020.

وخلال مداخلة في برنامج "الحرة الليلة"، قالت بيري إنه ورغم التكهنات بفوز المرشح الديمقراطي في ذلك الوقت، جو بايدن، بالتصويت الشعبي والمجمع الانتخابي، لم تتم المصادقة على النتيجة حتى يوم السبت الذي أعقب يوم الثلاثاء، تاريخ إجراء الانتخابات.

وقالت إن جزءًا من سبب التأخير المتوقع هذا العام "ربما سيكون في بنسيلفانيا، لأنها ولاية متأرجحة، وحتى في المجمع الانتخابي، لا يعرف إلى من ستذهب الأصوات".

إلى ذلك، أشارت بيري إلى أن فرز واحتساب الأصوات التي تم الإدلاء بها عن طريق الانتخاب المبكر "ربما لن يتم إلا بعد إغلاق جميع صناديق الاقتراع". ولفتت إلى أنه في حين أن كنتاكي قد شرعت في إحصاء الأصوات وقد تتم معرفة الفائز بشكل مبكر، إلا أن بعض المناطق الأخرى قد يستغرق ذلك وقتًا أطول، "وهذا حال بنسيلفانيا باعتقادي"، وفق تعبيرها.

يُذكر أن عدد الذين شاركوا في التصويت المبكر في انتخابات 2020 بلغ حوالي 100 مليون شخص، سواء من خلال التصويت الشخصي أو عبر البريد.

ويتكوف
المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف (أرشيف)

توجه المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، إلى موسكو حيث من المتوقع أن يلتقي بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حسبما نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع، ووفقا لبيانات  موقع "فلايت رادار".

وكان الرئيس الأميركي،  دونالد ترامب، قد وصفه محادثاته التي أجراها هاتفيا مع نظيره الروسي في مارس الماضي بأنها كانت "جيدة للغاية" و"مثمرة".

وقال ترامب في تغريدة على منصته "سوشيال تروث" إنه جرى خلال المكالمة الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار الذي يستهدف المنشآت الحيوية والبنية التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا.

وأشار إلى أنهما ناقشا السعي نحو وقف كامل لإطلاق النار، معربا عن أمله في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا في أقرب وقت ممكن.

وأضاف ترامب أن الحرب "ما كانت لتندلع" لو كان رئيسا، مشيرا إلى أن المحادثات تضمنت مناقشة بنود اتفاق سلام، في ظل استمرار سقوط آلاف الجنود من الجانبين، مع تأكيد كل من الرئيس بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي رغبتهما في إنهاء النزاع.

وأكد ترامب أن عملية السلام "بدأت فعليا" معربا عن أمله في تحقيق تقدم سريع "من أجل الإنسانية".