ليس من المستبعد أن يتأخر إعلان الفائز في حال إعادة فرز الأصوات
ليس من المستبعد أن يتأخر إعلان الفائز في حال إعادة فرز الأصوات

قال مسؤولون في الولايات المتأرجحة الرئيسية، بنسلفانيا وميشيغان، إن أصوات الناخبين يوم الثلاثاء، من المتوقع أن يتم فرزها بسرعة أكبر مما كانت عليه خلال انتخابات 2020.

وتوقع حاكم بنسلفانيا، بحسب وكالة رويترز، جوش شابيرو، أن فرز الأصوات في الولاية لن يستغرق وقتًا طويلاً كما حدث خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عندما استمر فرز الأصوات والإعلان عن نتائج الانتخابات حتى يوم السبت الذي يلي يوم الانتخابات.

شابيرو أضاف أن حوالي مليون بطاقة اقتراع أقل تم طلبها هذا العام مقارنةً بالانتخابات خلال جائحة كوفيد-19.

وأكد الحاكم أن هذا، جنبا إلى جنب مع تغيير في قانون الانتخابات في الولاية الذي يتطلب فرز الأصوات دون توقف، يجعله واثقا من أن نتائج الولاية المتأرجحة ستُعلن في أسرع وقت ممكن.

سكرتير ولاية جورجيا، براد رافنسبرغر، قال من جهته إن ساعة واحدة فقط بعد إغلاق مراكز الاقتراع كافية ليتم إحصاء وتسجيل الأصوات، خصوصا أن أربعة ملايين صوت تم الإدلاء بها مبكرا وأن بطاقات التصويت بالبريد تم استلامها بالفعل.

وتوقع أنه بحلول الساعة الثامنة، سيكون 99% من تلك الأصوات قد تم احتسابها، وأن بطاقات الاقتراع التي أدلي بها يوم الثلاثاء ستكون قد عدت وسجلت قبل "انتهاء الليلة".

لكن ليس من المستبعد أن تشهد انتخابات الرئاسة الأميركية تأخيرا في إعلان الفائز، مع انتشار التصويت المبكر، واشتداد المنافسة بين المرشحين، كامالا هاريس ودونالد ترامب.

وقد يؤدي تأخير فرز الأصوات، بسبب التصويت بالبريد أو التصويت الغيابي، إلى تأخير إعلان الفائز في الولايات المتأرجحة الرئيسية.

وزاد الإقبال على التصويت المبكر شخصيا، أو عن طريق البريد، على مدار السنوات الأربع والعشرين الماضية.

ووفقا لمركز ابتكار الانتخابات والبحث، كان التصويت المبكر عام 2000 متاحا في 24 ولاية فقط، وفي عام 2024، بات متاحا في 47 ولاية من الولايات الخمسين.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.