Republican presidential nominee and former U.S. President Trump holds a rally at Atrium Health Amphitheater in Macon, Georgia
الرئيس الأميركي المنتخب مع مبعوثه الخاص لمنطقة الشرق الأوسط

اختار الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، الثلاثاء، المستثمر العقاري ستيفن ويتكوف، مبعوثاً خاصاً للشرق الأوسط.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، كان ويتكوف متبرعاً لحملة ترامب الانتخابية، وكان يلغب معه الغولف عندما سمع إطلاقات نارية بالقرب منه في سبتمبر الماضي.

وبحسب موقع witkoff، فإن المبعوث الخاص هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ويتكوف، التي أسسها في عام 1997. 

وقبل تأسيس شركة ويتكوف، شارك في تأسيس شركة Stellar Management Company. وفي وقت سابق من حياته المهنية، مارس قانون العقارات في Dreyer & Traub وRosenman & Colin، حيث مثل عددًا من المطورين والمستثمرين الكبار.

حصل ويتكوف على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة هوفسترا. وعمل في اللجنة التنفيذية لمجلس العقارات في نيويورك (REBNY) بصفته أمينًا لمؤسسة Intrepid، وعضوًا في مجلس إدارة مؤسسة Jeffrey Modell.

يشغل حاليًا منصب رئيس المجلس الاستشاري العقاري في كلية إدارة الأعمال في جامعة ميامي، وهو عضو في مجلس أمناء جامعة هوفسترا. وفي أكتوبر 2019، تم تكريمه بتعيين رئاسي في مجلس أمناء مركز جون أف كينيدي للفنون المسرحية. وهو متحدث، مطلوب على نطاق واسع، بشأن اتجاهات العقارات العالمية.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، أنه سيرشح حاكم ولاية أركنساس السابق، مايك هاكابي (69 عاما)، سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل.

الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)
الصين ردت على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة (رويترز)

اشتعلت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، حيث تقوم الدولتان برفع الرسوم الجمركية المتبادلة.

ورفعت بكين، الجمعة، الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية إلى 125 في المئة ردا على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية إلى 145 في المئة.

وجاءت الزيادة بعد أن واصل البيت الأبيض الضغط على ثاني أكبر اقتصاد في العالم وثاني أكبر مُصدر للولايات المتحدة من خلال إعلان رسوم جمركية إضافية رغم أنه علق معظم الرسوم "المضادة" التي سبق أن فرضها على عشرات الدول.

وفي ظل هذه الحرب، يطرح تساؤل عن أبرز الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية، مثل بورصة نيويورك (NYSE)، وناسداك (NASDAQ).

قائمة بأبرز الشركات

شركة علي بابا، المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NYSE باسم BABA.

شركة بايدو المتخصصة بالبحث والذكاء الاصطناعي، مدرجة في NASDAQ باسم BIDU.

شركة JD.com المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم JD.

شركة Pinduoduo المتخصصة بالتجارة الإلكترونية، مدرجة في NASDAQ باسم PDD.

شركة نيو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم NIO.

شركة لي أوتو المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NASDAQ باسم LI.

شركة أكس بنغ المتخصصة بالسيارات الكهربائية، مدرجة في NYSE باسم XPEV.

شركة ZTO Express المتخصصة بالخدمات اللوجستية، مدرجة في NYSE باسم ZTO.

شركة NetEase المتخصصة بالألعاب والمحتوى الرقمي، مدرجة في NASDAQ باسم NTES.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الشركات قد تواجه تحديات في الولايات المتحدة، نظرا لاشتعال الحرب التجارية مع الصين.

وتعد الشركات الصينية المدرجة في البورصات الأميركية جزءا مهما من السوق المالية العالمية، وتوفر للمستثمرين فرصا للاستثمار في الاقتصاد الصيني.

وعلى الرغم من التحديات، يظل الاستثمار في هذه الشركات جذابا للعديد من المستثمرين الباحثين عن التنوع الجغرافي والقطاعي في محافظهم الاستثمارية.