أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الرئيس البنمي خوسيه راوول مولينو أن الرئيس دونالد ترامب يعتبر أن "نفوذ وسيطرة" الصين يشكلان تهديدًا لقناة بنما.
واعتبر روبيو في تصريحات من بنما، الأحد، أن "الوضع الراهن غير مقبول، وفي غياب تغييرات فورية فإن الولايات المتحدة ستتخذ التدابير اللازمة لحماية حقوقها".
وأبلغ روبيو الرئيس ، خوسيه راؤول مولينو، أن ترامب "اتّخذ قرارا أوليا بأن الوضع الراهن في ما يتّصل بنفوذ الحزب الشيوعي الصيني وسيطرته على منطقة قناة بنما يشكّل تهديدا للقناة وانتهاكا للمعاهدة المتعلقة بالحياد الدائم وتشغيل قناة بنما".
ووصل وزير الخارجية الأميركي بنما، الأحد، في أولى محطات رحلته الخارجية الأولى بعد وليه منصبه في إدارة ترامب الذي قال سابقا إنه يريد "استعادة" السيطرة على قناة بنما البحرية الاستراتيجية للتجارة العالمية.
وبنت الولايات المتحدة قناة بنما وافتتحتها عام 1914 وأدارتها حتى عام 1977، حين تم في عهد الرئيس الأميركي الأسبق، جيمي كارتر، توقيع معاهدات تسليمها.
والجمعة، كرر ترامب تصريحاته، إذ قال للصحفيين "لقد عرضوا القيام بالكثير من الأمور، لكننا نعتقد أنه من المناسب لنا أن نستعيدها".
ورغم من أن القناة نفسها تديرها بنما، فإن الميناءين على جانبيها تديرهما شركة يقع مقرها في هونغ كونغ، في حين تدير شركات خاصة من الولايات المتحدة وسنغافورة وتايوان موانئ أخرى قريبة.
والتقى روبيو وزير الخارجية البنمي، خافيير مارتينيز أتشا، والرئيس مولينو، والأخير صرح بأنه لن تكون هناك مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن ملكية القناة.
وعبر مولينو عن أمله أن تركز زيارة روبيو على المصالح المشتركة مثل الهجرة ومكافحة الاتجار بالمخدرات.
وأثاء زيارة روبيو، نظم بنميون احتجاجات على تصريحات ترامب، وزيارة وزير خارجيته.
وتعكس الزيارة رغبة الولايات المتحدة في مواجهة النفوذ الدبلوماسي المتنامي للصين في أميركا اللاتينية، ومنذ عودته إلى منصبه، هدد بالسيطرة على قناة بنما، قائلا إن القناة تديرها الصين.