جاك ما
جاك ما

أعلن الملياردير الصيني جاك ما مؤسس "علي بابا" ورئيسها التنفيذي الاثنين أنه سيغادر منصبه على رأس مجموعته للتجارة الإلكترونية، خلال عام.

وبعد 48 ساعة من الأنباء المتضاربة، أعلن جاك ما الذي يحتفل الاثنين بعيد ميلاده الـ54، بنفسه أنه سيغادر منصبه كرئيس مجلس إدارة المجموعة بعد عام تماما أي في 10 أيلول/ سبتمبر 2019.

وسيتزامن ذلك مع الذكرى الـ20 لتأسيس المجموعة.

تحديث (09.39 ت. غ)

ذكرت مجموعة علي بابا الصينية في صحيفة الأحد أن مؤسس المجموعة ورئيسها التنفيذي جاك ما سيعلن الاثنين الإجراءات المقررة لخلافته، ولكنه لن يتقاعد فورا من عمله.

ونفت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" التي تملكها مجموعة علي بابا، الأنباء التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الجمعة والتي أفادت بأن ما، أحد أكبر أثرياء الصين سيتخلى الاثنين عن مهامه.

وكتبت المجموعة في الصحيفة التي تصدر في هونغ كونغ، أن ما سيكشف الاثنين في يوم عيد ميلاده الـ54 عن "استراتيجية لخلافته"، لكنه سيبقى رئيسا تنفيذيا للمجموعة حتى إشعار آخر.

وكان ما قد تخلى في 2013 عن الإدارة العامة لعلي بابا.

وصرح لصحيفة نيويورك تايمز بأنه ينوي تكريس وقته لأعمال خيرية في قطاع التعليم، لكنه سيواصل تقديم المشورة للمجموعة.

وقال ناطق باسم علي بابا إن التصريحات التي أدلى بها ما للصحيفة "أخرجت عن سياقها وفي الواقع خاطئة".

وتعذر الاتصال بالمجموعة على الفور للتعليق على هذه المعلومات.

وجاك ما المدرس السابق للغة الإنكليزية الذي يوصف بأنه "عصامي حقيقي"، يحتل المرتبة 19 بين أصحاب الثروات في العالم حسب وكالة بلومبرغ، ويملك ما يقدر بـ40 مليار دولار.

وكانت قيمة "علي بابا" في بورصة نيويورك تبلغ 420 مليار دولار الجمعة.

ويعمل في المجموعة التي تأسست في 1999 حوالي 85 ألف موظف، فيما يبلغ حجم أعمالها السنوي 40 مليار دولار.

وتهيمن منصتاها للتجارة الإلكترونية "تاوباو" و"تي مول" على 60 في المئة من سوق الصين.

ولهذه المجموعة وجود أيضا في قطاع المعلوماتية والسينما والمال.

جاك ما
جاك ما

أعلن جاك ما أحد مؤسسي مجموعة علي بابا نيته التقاعد من منصبه رئيسا لمجلس إدارة عملاق التجارة الإلكترونية الصيني الاثنين، ليخصص وقته للأعمال الخيرية مع تركيز على مجال التعليم.

وقال ما لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إنه يعتزم مغادرة الشركة الاثنين المصادف عيد ميلاده الـ 54، واصفا تلك الخطوة بأنها "بداية" أكثر منها نهاية مرحلة.

وتعد الطريقة التي اختار بها ما الإعلان عن تقاعده غير اعتيادية. فالصحيفة الأميركية ممنوعة في الصين من جانب جهاز الرقابة في الحزب الشيوعي، ولم يرد بيان رسمي من علي بابا السبت.

لكن رجل الأعمال الصيني كان قد ألمح في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ" بثت الجمعة إلى عزمه التقاعد قائلا إنه يريد أن يتبع خطى مؤسس شركة "مايكروسوفت" بيل غيتس، أحد أهم الاشخاص الذين كرسوا حياتهم للأعمال الخيرية في العالم.

وقال إن "هناك الكثير من الأمور التي يمكن أن أتعلمها من بيل غيتس. لن أتمكن من تحقيق ثروته لكن شيئا أستطيع أن افعله بشكل أفضل هو التقاعد المبكر".

وأضاف: "أعتقد يوما ما وقريبا، سأعود إلى التعليم" مضيفا إنه بدأ التخطيط لمشاريعه الخيرية في مؤسسته "منذ 10 سنوات".

وعمل ما مدرسا للغة الإنكليزية قبل تأسيس علي بابا في 1999 والنمو بها لتصبح عملاقا في التجارة الإلكترونية بمليارات الدولارات، جعلته من الأكثر ثراء في العالم وشخصية تحظى بالاحترام في الصين.

وينتمي رجل الأعمال الصيني إلى جيل من المقاولين أصحاب المليارات الذين حققوا ثروتهم فيما كانت الصين تستعد للعصر الرقمي، وأسسوا عددا من أكبر الشركات وأكثرها نجاحا في فترة تزيد بقليل عن العقد.

وما أول ملياردير يعتزم التقاعد بين أبناء جيله الذي يضم رجال أعمال أثرياء في قطاع التكنولوجيا وهي خطوة نادرة في بلد كثيرا ما يستمر المدراء في إدارة إمبراطورياتهم لما بعد سن الثمانين.