صورة من اللعبة
صورة من اللعبة

تحذيرات عديدة أشارت إلى مخاطر لعبة فورتنايت الشهيرة خاصة على المراهقين بسبب كثرة مشاهد العنف، لكن هذه المرة وردت اللعبة وغيرها من الألعاب الرقمية كسبب للطلاق في بريطانيا.

وطبقا لنتائج بحث أجرته شركة متخصصة في توثيق حالات الطلاق في بريطانيا، فإن هناك 200 حالة في بريطانيا (5% من مجموع حالات الطلاق، منذ بداية العام)، أدرج إدمان لعبة Fortnite كسبب من أسباب الطلاق.

وكانت اللعبة قد انتشرت بشكل كبير بين الأطفال والمراهقين وحتى الكبار في فترة قصيرة بداية العام وحملها الملايين، وهي عبارة عن 100 لاعب يطلقون النار على بعضهم البعض حتى يبقى شخص واحد في النهاية، بحيث ترسخ مفهوم "البقاء للأقوى".

وقال متحدث باسم الشركة إن "الإدمان على المخدرات أو الكحول أو القمار كان من أكثر الأسباب التي تذكر لطلب الطلاق، لكن ثورة الألعاب الرقمية فجرت نوعا من الإدمان الذي أصبح يقدم كسبب من أسباب الطلاق".

وأضاف أن أسباب الطلاق التي تقدم حاليا أصبحت "تشمل المواد الإباحية على الإنترنت، والألعاب الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وهناك المزيد من الناس يعانون من مشاكل العلاقة بسبب الإدمان الرقمي".

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".