عندما تسقط سنة طفلك اللبنية احتفظ بها، فقد تنقذ حياته في المستقبل.

هكذا ينصح علماء أميركيون الآباء والأمهات، إذ أن هذه الأسنان تستخدم في استخراج خلايا جذعية قد يحتاجها الطفل في المستقبل إذا أصيب بمرض يهدد حياته في المستقبل أو إذا احتاج لتجديد أحد أعضاء جسمه.

وكان فريق من الباحثين في جامعة ساوث كارولاينا الطبية قد توصل إلى إمكانية استخراج الخلايا الجذعية من هذه الأسنان.

ويجري علماء حاليا تجارب لتحويل الخلايا الجذعية إلى أنواع أخرى من الخلايا، وهو ما قد يفتح آفاقا لعلاج أمراض مستعصية كأمراض القلب والسكري.

وتوجد في الولايات المتحدة شركات تقدم هذه الخدمة مقابل رسوم، مثل شركة تووث بانك في ولاية إنديانا (115 دولارا سنويا)، ومعامل بروفيا في بوسطن التي تتيح عدة خيارات للدفع مثل دفع ستة آلاف دولار للخدمة مدى الحياة، وبايوإيدن في تكساس (120 دولارا سنويا أو 2930 دولارا لمدة 21 عاما).

والشائع حاليا هو الحصول على الخلايا الجذعية من دم الحبل السري بعد الولادة بوقت قصير، وتخزينها وتجميدها في معامل.

ويرى الدكتور مايكل شميت، أستاذ علم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة في جامعة ساوث كارولاينا، أن طريقة استخدام الأسنان أفضل لأنه لن تكون هناك حاجة لتخزينها منذ اليوم الأول للولادة، إذ يمكن انتظار سقوط الأسنان اللبنية من فم الطفل. 

بعد ذلك يمكن تحديد موعد مع الطبيب الذي سيقوم بخلع السنة للتعامل معها والحصول على الخلايا الجذعية منها، ويتم تجميد عينات من تلك الخلايا في خليط من النيتروجين السائل ومواد كيميائية أخرى، ثم الاحتفاظ بها في معمل لاستخدامها في المستقبل.

الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب
الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب

أثار خبر نفوق أنثى فيل حامل في الهند بسب تناولها قطعة أناناس تحتوي على مفرقعات غضبا واسعا بين السكان، فيما فتحت السلطات تحقيقا في الحادث.

الحادثة التي وقعت في ولاية كيرالا الهندية أججت مشاعر الغضب بعد نشر مسؤول غابات خبر نفوق أنثى الفيل على وسائل التواصل الاجتماعي.

موهان كريشنان، كتب في منشوره على فيسبوك أن المفرقعات انفجرت في فمها ثم سارت لعدة أيام قبل أن تموت في 27 مايو وهي واقفة في نهر.

وكتب أنها "لم تؤذ إنسانا واحدا حتى عندما ركضت بألم شديد في شوارع القرية" التي أكلت فيها قطعة الأناناس.

وتشير تقارير إلى أن أنثى الفيل التي كان عمرها 15 عاما وحاملا في الشهر الثاني ضلت طريقها إلى قرية بالقرب من حديقة وطنية في منطقة بالاكاد وأكلت قطعة الفاكهة في منطقة زراعية.

وتم العثور عليها وهي تحاول تبريد نفسه في النهر، ولكن بعد التقاط السكان لها من الماء لعلاجها انهارت ونفقت.

ولا يعرف على وجه الدقة ما إذا كانت قد نفقت في حادث عابر أم كان مخططا له، وقد أعلن وزير البيئة براكاش جافاديكار أن هناك تحقيقا مع ثلاثة مشتبه فيهم.

وقال مسؤول الغابات سونيل كومار لرويترز إنها أصيبت "ببعض المواد المتفجرة" مشيرا إلى أن الجناة قد يدفعون غرامات أو يقضون عقوبة السجن.

ويعتاد السكان المحليون في هذه المنطقة تفخيخ الفاكهة لتجنب إتلاف الحيوانات للمحاصيل.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، دعا رجل الأعمال الهندي راتان تاتا إلى "تحقيق العدالة".

لاعبة الكريكيت الهندية فيرات كوهلي وصفت الحادث بأنه "عمل إجرامي".

وكتبت مغردة: "ستكتمل العدالة عندما تحرر ولاية كيرالا جميع الأفيال من المعابد وأماكن الاحتجاز.

وأضافت أن الفيلة في الهند تتم معاملتها بشكل "غير إنساني ويتم تجويعها وتقييدها بالسلاسل وفصلها عن أطفالها. وكتبت: "تذكرنا كيرالا بألم الفيلة".

وتضم الهند أكبر عدد من الفيلة الآسيوية في العالم، وهي مصنفة بأنها من الأنواع المهددة بالانقراض، ولديها نحو 27 ألف فيل، حوالي 2500 منها في أماكن إيواء.