أحد عشاق شخصية أيرون مان
أحد عشاق شخصية أيرون مان

انطلق في العاصمة البريطانية لندن الجمعة مؤتمر "كوميك كون" الترفيهي الذي تتاح فيه الفرصة لمحبي أفلام الأبطال الخارقين لارتداء ملابس شخصياتهم المفضلة من "كات وومن" وحتى "الجوكر" الشرير في أفلام باتمان.

ويحتفل زوار المؤتمر على مدى ثلاثة أيام بشخصياتهم المفضلة في أفلام وألعاب تعتمد على القصص المصورة من خلال معارض ومناقشات وورش عمل والكثير من المتعة والمرح بملابس تنكرية.

ومن المقرر أن يحضر الممثل الإنكليزي بول بيتاني المؤتمر.

وقام بيتاني بتجسيد دور في فيلم "أفينجرز" وأيضا في فيلم الخيال العلمي "سولو: إيه ستار وورز ستوري".

ويحضر أيضا برايان أزاريللو وفرانك ميلر وهما من كتاب القصص المصورة.

جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.
جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.

تم قتل طفلة باكستانية تعمل كمساعدة منزلية بشكل غير قانوني رغم عدم تجاوز سنها الثمانية أعوام، وذلك على يد مشغلها في مدينة روالبيندي، وفقا لما نقلت "سي إن إن".

وجاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء التي يربيها مشغلها من قفصها.

وكانت الطفلة زهرة قد فتحت قفص الببغاوات لإطعامها، إلا أنها طارت بعيدا، بحسب السلطات المحلية.

وعقابا لها، قام مربيها بضربها حتى فقدت الوعي، قبل تركها في أحد المستشفيات المحلية، حيث فارقت الحياة.

ويعمل مشغل الطفلة بتجارة الحيوانات.

واتصل المستشفى بالشرطة للإبلاغ عن حالة الطفلة، وتم اعتقال شخصين متورطين بالجريمة حتى الآن.

وبحسب التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة، فلقد "تم إحضار الضحية إلى المستشفى وكانت لا تزال على قيد الحياة".

"كانت تعاني جراحا بوجهها ويديها وأسفل قفصها الصدري ورجليها. وكان لديها جروح بفخذيها، ما يشير إلى احتمال تعرضها لاعتداء جنسي"، أضافت نتائج التحقيقات.

واعتقلت الشرطة المشتبه بهم، وهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة ثلاثة أيام للتحقيق، في الوقت الذي تجمع فيه الشرطة الأدلة المرتبطة بالجريمة.

وزودت السلطات الطب الشرعي بعينات لفحصها، ولا تزال النتائج قيد الانتظار.

ولن يتم توجيه التهم رسميا إلى المشتبه بهم، حتى الانتهاء من التحقيقات.

وتم توظيف الضحية "لرعاية طفل الأسرة" المشغلة لها، مقابل دفع تكاليف تعليمها، بحسب الشرطة.

وبحسب تقرير صدر جمعية حقوق الإنسان الباكستانية في 2018، فهناك نحو 12 مليون حالة لعمالة الأطفال في البلاد.

وبينما لا تملك باكستان تشريعات تحدد السن الأدنى للعمل، تمنع قوانينها عمل الأطفال كخدم منازل.