شعار شبكة نتفليكس
شعار شبكة نتفليكس

تعرض شركة نتفليكس ثلاثة من أفلامها المقبلة في عدد محدود من دور العرض قبل أن تعرضها على خدمتها للبث على الإنترنت.

ويمثل عرض أفلام "روما" و"بيرد بوكس" و"ذا بالاد أوف باستر سكراجز" تغييرا في تقاليد الشركة التي كانت تعرض الأفلام في دور العرض وعلى الإنترنت في اليوم ذاته.

ويبدأ عرض فيلم "روما"، وهو فيلم بالأبيض والأسود ناطق باللغة الإسبانية عن مدبرة منزل في المكسيك، في دور عرض بلوس أنجلس ونيويورك والمكسيك يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر.

والفيلم من إخراج الحائز على جائزة الأوسكار ألفونسو كوارون وسيعرض على نتفليكس وفي دور عرض أخرى يوم 14 كانون الأول/ ديسمبر.

وبنهاية أيلول/ سبتمبر كان لدى نتفليكس 137 مليون مشترك في خدمتها لبث الأفلام والمسلسلات.

وبدأت تضم أفلاما من إنتاجها إلى مكتبتها قبل ثلاثة أعوام فحسب.

وكانت نتفليكس تصر على أن أي أفلام ترسل إلى دور العرض لا بد أن تكون متاحة على خدمتها للبث على الإنترنت في اليوم ذاته.

ولا تزال معظم دور العرض الكبرى ترفض أفلام نتفليكس، بينما اعترض بعض المخرجين الكبار على فكرة أن أفلامهم ستشاهد في الأغلب على شاشات صغيرة.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".