خلال العام الماضي شاركت آلاف النساء قصصهن حول التحرش الجنسي
خلال العام الماضي شاركت آلاف النساء قصصهن حول التحرش الجنسي

تتعرض النساء صاحبات الدخل المنخفض لمشكلات تتعلق بالسكن، حيث تقول دراسة لجامعة ميزوري إن 10 بالمئة من هؤلاء النساء يتعرضن لمضايقات أو تحرش جنسي من ملاك العقارات التي يسكنوها.

الدراسة التي نشرتها دورية "ميزوري لو ريفيو" تشير إلى أن هؤلاء النساء في الغالب يواجهن مشكلة في دفع إيجارات الشقق والبيوت، ما يعرضهن لمضايقات المالكين الذين يطلبون ممارسة الجنس، أو يعرضونهن لتعليقات بذيئة ويقتحمون المنازل ويتعرضون لهن بشكل غير لائق.

وخلال العام الماضي، شاركت آلاف النساء قصصهن حول التحرش الجنسي والاعتداء كجزء من حركة "مي تو" التي تهدف لإنهاء ممارسات التحرش.

وتظهر الدراسة الجديدة أن المشكلة لا تحدث فقط مع الرؤساء في أماكن العمل.

والنساء المشاركات في الدراسة، وعددهن مئة تم اختيارهن عشوائيا، وكلهن تقريبا كن في العقد الثالث من العمر عندما تعرضن لتلك الحوادث، وأغلبهن من الأقليات العرقية.

وتقول الباحثة صاحبة الدراسة والأستاذة بكلية القانون في جامعة ميزوري ريغل أوليفييري إن النساء صاحبات الدخل المنخفض هن "فريسة سهلة لملاك العقارات الذين يسعون لاستغلالهن من أجل الجنس".

ومن بين المشاركات في الدراسة أبلغت امرأة واحدة فقط الشرطة بتعرضها للتحرش، وقالت الأخريات إنهن لم يخبرن أحد بما حدث لهن خشية فقدانهن لمحل سكنهن أو لأنهن لم يعرفن أين يمكنهن التقدم بشكوى.

وتوضح أوليفييري أنه بالرغم من صعوبة تعميم نتائج الدراسة إلا أنها تعتقد بأن النتائج ستكون مشابهة عند دارسة عينة أكبر من المشاركات.

وحسب إحصاءات رسمية فإن 16 مليون امرأة بالولايات المتحدة تعشن في فقر.

وتضيف الباحثة أن "حركة مي تو أطلقت حوارا هاما على المستوى الوطني حول انتشار التحرش الجنسي في المجتمع الأميركي".

صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك
صورة نشرها وورثي على حسابه في فيسبوك

انتشر فيديو في أستراليا يسجل اللحظات المأساوية الأخيرة لرجل على قارب كاياك تقطعت به السبل في عرض البحر قبالة السواحل الجنوبية لساوث ويلز.

ونشر جيريمي وورثي الذي كان في الـ43 من عمره، الفيديو على حسابه في فيسبوك الأحد في نداء أخير منه يطلب فيه النجدة قبل ساعات فقط على العثور على جثمانه في مياه لونغ بيتش قرب بيتمانز باي.

وقبل العثور على قارب الكاياك الخالي الذي لفظته مياه البحر، قال وورثي في الفيديو إنه كان منهكا من مقاومة التيار القوي الذي جرفه إلى مكان بعيد.  

وقال في الفيديو "هذا متعب، يدفعني حيث لا أريد الذهاب"، موضحا أن الكاياك جرفه التيار ودفعته الرياح القوية إلى داخل البحر. 

وتحدث عن التحدي الذي كان يواجهه بينما كانت الأمواج العالية تتوالى أمامه.

وقال "لا يمكنني العودة من حيث أتيت.. إن ذلك بعيد جدا"، ثم تساءل المغامر الذي كان بعيدا بأميال كما يبدو عن الشاطئ "هل أواصل التجديف أو أبقى هنا؟"

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

تظهر صور وورثي نشرها وورثي على فيسبوك في الساعة 11:20 صباحا الأحد، أنه توجه في رحلة صيد على قاربه.

ورغم أن المياه غمرته عندما انطلق في مغامرته، إلا أنه قال في تدوينة في الساعة 11:36 صباحا "إن الأحوال لم تكن سيئة جدا بعد تخطى أمواج الشاطئ".

وبعد ذلك بأقل من ساعة، نشر الرجل آخر فيديو له والذي خاطب فيه صديقا له مازحا "بول، ألقي عليك اللوم لأنك قلت لي أن آتي إلى هنا"،  ثم أضاف "بول، هذا على عاتقك، صديقي".

وختم وورثي الفيديو بالقول "سيكون الأمر جيدا عندما تهدأ" الأمواج.

ونشر صورة لموقعه، لكن المساعدة لم تأت.

Posted by Jeremy Peter Worthy on Saturday, May 23, 2020

وأعرب أصدقاء الرجل في تعليقات على صوره ومقاطع الفيديو التي توثق نهايته عن حزنه وأسفهم لعدم إبلاغ قوات الإنقاذ عندما لاحظوا أنهم يواجه صعوبات في البحر. 

وكتب جو ديكينسون "آسف يا صديقي. كان علي أن أتصل بقوات الإنقاذ البحرية عندما رأيتك تعاني لفترة طويلة مع الأمواج، ظننت أنك قادر على مواجهة الوضع. أشعر بالذنب  بأنني لم أر حقيقة وضعك".