الممثل ماهيرشالا علي خلال العرض الأول لفيلم "كتاب أخضر" في باريس
الممثل ماهيرشالا علي خلال العرض الأول لفيلم "كتاب أخضر" في باريس

يتنافس 160 فيلما من 59 دولة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ40 التي ستعقد في الفترة من 20 إلى 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

واختارت إدارة المهرجان الفيلم الأميركي "كتاب أخضر" Green Book للمخرج بيتر فاريلي، وبطولة ماهيرشالا علي وفيغو مورتينسن لحفل الافتتاح.

المقطع الترويجي للفيلم:

​​

"كتاب أخضر" كان قد فاز بجائزة الجمهور في مهرجان تورنتو الدولي في أيلول/سبتمبر الماضي.

وسيحتفي المهرجان بالمرأة العربية، إذ سيحتفي هذا العام بالمخرجات العربيات، من خلال عرض تسعة أفلام لمخرجات نلن حفاوة دولية خلال الأعوام الأخيرة، وسيجري تنظيم حلقة نقاشية حول عمل المرأة العربية في مجال الإخراج، تشارك فيها مخرجات منهن الفلسطينية آن ماري جاسر، والجزائرية صوفيا جامه، والتونسية كوثر بن هنية، والمصريتان هالة خليل وهالة لطفي.

وتتنوع الجوائز الرسمية للمهرجان بين جائزة الهرم الذهبي لأحسن فيلم وتمنح للمنتج، وهي كبرى جوائز المهرجان ويتنافس عليها 16 فيلما.

بالإضافة لجائزة الهرم الفضى وتمنح للمخرج، والهرم البرونزى لأحسن إخراج،
وجائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو، وجائزة أحسن ممثلة، وجائزة أحسن ممثل، وجائزة أحسن إسهام فني، وجوائز أخرى مثل جوائز فاتن حمامة ومسابقات الأفلام الطويلة والقصيرة.

ويتنافس في المسابقة الدولية من مصر فيلم "ليل/ خارجي"، ومن الأوروغواي "ليلة الاثني عشر عاما"، و"أمين" من فرنسا، ومن كولومبيا والدنمارك والمكسيك وفرنسا فيلم "طيور الممر"، و"دونباس" من ألمانيا وأوكرانيا وفرنسا وهولندا ورومانيا، والفيلم الإيطالي "بهجة"، ومن سلوفانيا والبوسنة والهرسك فيلم "أنا أمثل، أنا موجود"، ومن تايلاند وفرنسا والصين فيلم "مانتا راي"، والفيلم البريطاني "طاعة"، والمجري "ذات يوم"، ومن قبرص واليونان "وقفة"، ومن كازاخستان وفرنسا فيلم "اللامبالاة اللطيفة للعالم"، و"الزوجة الثالثة" من فيتنام، وفيلم "البرج" من النرويج والسويد وفرنسا.

 

العلماء هم المشاهير الجدد في زمن كورونا
العلماء هم المشاهير الجدد في زمن كورونا

تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أكثر من 180 دولة حول العالم، في ظهور أبطال جدد إلى الواجهة، وأصبحوا هم المشاهير ونجوم الشاشات، وفقاً ما كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن العلماء وخاصة علماء الفيروسات والأوبئة هم الأبطال الجدد وهم نجوم الشاشات وليس الممثلين والمطربين ولاعبي كرة القدم، فقد أصبحوا أسماء مألوفة خصوصا في أوروبا، ويحصلون على عشرات رسائل الشكر على مواقع التواصل، مشيرة إلى أنه إذا لم نكن في عصر التباعد الاجتماعي، لالتقط الناس معهم الصور في الشوارع.

وأشارت إلى أن العلماء الذين كانوا يمضون أغلب أوقاتهم في المعامل أصبحوا هم المشاهير، لأنهم مصدر المعلومات الموثوقة عن الفيروس.

 

أبطال جدد

 

من جانبها، قالت إيلين كينسيلا، أستاذة علم النفس في كلية الطب في جامعة ليمريك في أيرلندا: "خلال الأزمة، يصعد الأبطال إلى الواجهة لأن العديد من احتياجاتنا الإنسانية الأساسية مهددة، بما في ذلك حاجتنا إلى اليقين والمعنى والهدف واحترام الذات والشعور بالانتماء إلى الآخرين".

في إيطاليا، الدولة التي دمرها الفيروس أكثر من أي دولة أخرى في العالم حتى الآن، قام الدكتور ماسيمو غالي، مدير قسم الأمراض المعدية في مستشفى جامعة لويغي ساكو في ميلانو، بتبديل معطف المختبر الخاص به وارتدى لباسا رسميا، وقال في أحد البرامج الحوارية إنه يفرط في الظهور في وسائل الإعلام لتصحيح الأمور.

لذا سرعان ما أصبح البروفيسور وجهًا مألوفًا في البرامج التلفزيونية الإيطالية، لأنه يقدم معلومات عن العدو الجديد.

 

نجوم الشاشات

 

أما في اليونان، التي نجت حتى الآن من تفشي الوباء، يتابع الجميع عندما يخاطب البروفيسور سوتيريوس تسيودراس، البلاد لاطلاع الناس على أرقام المرضى والوفيات، كما يقدم المعلومات الصحيحة عن كيفية التعامل مع الفيروس، والإجراءات السليمة للوقاية من المرض.

وبسبب كونه صريحًا تمكن من اتخاذ إجراءات مقيدة وكانت استباقية على صعيد أوروبا، والتي كانت سبباً في أن تسجل اليونان 68 حالة وفاة فقط منذ بداية تفشي المرض، على النقيض من ذلك سجلت بلجيكا، التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن 10 ملايين نسمة، 1283 حالة وفاة.

كما ظهر الدكتور كريستيان دروستن كصوت العقل العلمي في ألمانيا، حيث كان تأثير الفيروس محسوسًا على الرغم من انخفاض معدل الوفيات نسبيًا، فهو يحظى باحترام كبير لعمق معرفته واستعداده لمشاركتها مع أقرانه، ولم يسع إلى الأضواء، وصفه زملاؤه بـ "البطل".

 

مصدر النصيحة


وأصبح الدكتور دروستين، كبير علماء الفيروسات في مستشفى شاريتيه للأبحاث الجامعية في برلين، أحد أكثر الضيوف طلبًا في البرامج الحوارية التلفزيونية ونجم البرامج اليومية، ويقدم قائمة الحقائق للمخاطر التي تواجهها ألمانيا بناءً على علم الفيروسات الذي درسه لسنوات.

وفي الولايات المتحدة، تصدر الدكتور أنطوني فوسي، اختصاصي المناعة الذي يرأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الأضواء، وأصبح أحد أهم المشاهير في أميركا.

وفي إسبانيا، الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا بعد إيطاليا، أصبح الدكتور فرناندو سيمون، مدير مركز الطوارئ الصحية في إسبانيا، بطل علمي، فقد قدم تحديثات ورؤى للأزمة بصورة واضحة، كما يعمل كمستشار للمواطنين القلقين، ويجيب على أسئلتهم على الإنترنت.