مواطنون هنود يعاينون مخلفات الإعصار
مواطنون هنود يعاينون مخلفات الإعصار

ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار ضرب الساحل الجنوبي للهند إلى 33 قتيلا وفق ما أعلن مسؤول محلي السبت

وكلفت البحرية الهندية اثنتين من سفنها ومروحية بأعمال إغاثة هناك.

وأرسلت سلطات الولاية السبت مياه شرب وأغذية وأطقم مسعفين إلى نحو 82 ألف شخص في أكثر من 400 مخيم أقامتها الدولة لإغاثتهم

وكان هؤلاء قد أجلوا من مناطق في طريق إعصار غاجا، الذي ضرب ست مناطق بولاية تاميل نادو الجمعة بأمطار غزيرة ورياح بلغت سرعتها 90 كيلومترا في الساعة

وقال أكبر مسؤول منتخب في الولاية، هو إيدابادي بالانيسوامي، إن عمال الإغاثة عثروا على 13 جثة الجمعة و20 أخرى السبت.

ووقعت معظم الوفيات جراء الفيضانات وانهيار منازل والصعق بالكهرباء

وأضاف أن الإعصار اقتلع 30 ألف عامود كهرباء وأكثر من 100 ألف شجرة

منذ مارس الماضي وهم في شهر العسل
منذ مارس الماضي وهم في شهر العسل | Source: KHALID AND PERI

وجد زوجان مصريان نفسيهما في شهر عسل مطول بسبب أزمة كورونا التي جعلتهم غير قادرين على العودة إلى دبي حيث يسكنان هناك، بعد أن قضيا عدة أيام في المكسيك في رحلتهما لشهر العسل، ليتنقلا بعد ذلك من بلد إلى أخر بحثا عن دول تسمح بدخولهم.

ووفق تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" فإن خالد (36 عاما) وبيري (35 عاما) تزوجا في الخامس من مارس بحفل في القاهرة، وغادرا بعد ذلك إلى دبي حيث يسكنان هناك، ومن ثم توجها إلى مدينة كنكون في المكسيك.

وكانت رحلة العودة في الـ 19 من مارس، حيث سافرا من المكسيك وحطا في إسطنبول، ليصطدما بواقع جديد، بأنه أثناء رحلتهما وهما في الجو أعلنت تعليمات جديدة لا تسمح لهما بالسفر إلى دبي، وحتى أنهما لم يتمكنا من مغادرة المطار ودخول إسطنبول.

وازدادت معاناتهم، بعد قرار منع تسليمهم أمتعتهم، حيث لم يكن يحملان سوى أوراقهما الثبوتية وهاتفيهما.

العريسان الجديدان أصبحا في موقف لا يحسدا عليه، ولم يجدا حلا إلا باللجوء للبحث عبر متصفح البحث غوغل، من أجل إيجاد رحلات جوية ووجهات سفر تستقبل المسافرين من الجنسية المصرية ومن دون تأشيرات مسبقة.

وكانت المفاجأة عندما وجدا أن وجهتم القادمة ستكون المالديف، حيث سيسمح لهما السفر ودخولها من دون تأشيرة.

وقام الزوجان بشراء حاجيات بسيطة من السوق الحرة في المطار ليتمكنا من استخدامها في السفر، وعندما وصلا للجزيرة أغلق المنتج الذي كان يقصدانه بسبب كورونا، نقلا  إلى جزيرة أولهوغيل ليقيما في منتجع جعلته الحكومة مكانا للعزل.

وحتى الآن لا يزال خالد وبيري في المالديف، حيث لا يسمح لهما بالصعود للطائرات التي تعيد المواطنين إلى الإمارات، فهما ليسا مواطنين.

وتقول بيري الناس يضحكون عندما يعرفون أننا علقنا في المالديف، ولكن الوضع ليس سهلا على الإطلاق. وتدعوا بيري الآخرين إلى الاستمتاع بالحجر والبقاء في المنزل مع العائلة طالما يستطيعون ذلك.