احتجاجات بسبب انتشار العنف في جنوب أفريقيا
احتجاجات بسبب انتشار العنف في جنوب أفريقيا

أظهر استطلاع لشركة "إبسوس" للأبحاث والاستشارات أن ستة من بين عشرة أشخاص حول العالم يرون أن أحوال بلادهم تسير نحو الأسوأ.

وبحسب نتائج الاستطلاع التي نشرت الأربعاء، فإن 60 في المئة من البشر حول العالم يرون أن منحى الأمور في بلدانهم تتجه نحو الأسوأ، فيما لا يزال الفساد المالي والسياسي أكثر ما يخيف المواطنين.

وشمل استطلاع المؤسسة الذي أجري في أيلول/ سبتمبر عينات من 28 دولة حول العالم.

وتتركز أبرز المخاوف عند المواطنين في العالم حول:

- الفساد المالي والسياسي (34 بالمئة).

- البطالة (33 بالمئة).

- الفقر ونقص العدالة الاجتماعية (33 بالمئة).

- الجريمة والعنف (31 بالمئة).

- الرعاية الصحية (24 بالمئة).

أما على المستوى الأميركي، تختلف الأمور التي تؤرق المواطنين حيث تفوقت الرعاية الصحية على كل شيء بنسبة 36 بالمئة، تلاها العنف والجريمة بـ31 في المئة ثم ضبط قواعد الهجرة بـ 29 في المئة، والفساد المالي والسياسي بـ 28 في المئة.

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".