تحذير جديد
تحذير جديد

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من أن درجات الحرارة في العالم سترتفع خلال القرن الحالي ما بين ثلاث إلى خمس درجات مئوية، وهو أعلى من الرقم المستهدف للارتفاع وهو درجتان فقط.

وقال الأمين العام للمنظمة بيتيري تلاس في بيان سنوى عن حالة المناخ إن الغازات الدفيئة في ارتفاع قياسي، وإذا استمرت بالمعدلات الحالية فسنشهد ارتفاعا لدرجات الحرارة بين ثلاث وخمس درجات بحلول نهاية هذا القرن.

وأضاف أنه إذا تم استغلال "جميع موارد الوقود الأحفوري المعروفة، فإن ارتفاع درجة الحرارة سيكون أعلى بكثير".

ويؤكد علماء أهمية الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين لتفادي المزيد من الظروف الجوية الشديدة، وارتفاع مستويات البحار، وفقدان أنواع نباتية وحيوانية.

وكانت دول العالم التي شاركت في مؤتمر باريس للمناخ عام 2015 قد تعهدت بالعمل على الحد من الارتفاع إلى درجتين مئويتين، ما يعني التقليل بشكل كبير في استخدام الوقود الأحفوري الذي يعتبر السبب الرئيسي في ارتفاع درجات حرارة الأرض.

وتعقد الأمم المتحدة مباحثات جديدة حول المناخ في بولندا يوم الأحد المقبل.

اقرأ أيضا: تقرير: اررتفاع غازات الاحتباس الحراري

وكان علماء قد حذروا الأربعاء من أن تغير المناخ يعرض المزيد من سكان العالم لخطر الإصابة بأمراض القلب والرئة وأمراض أخرى.

وقالوا في دراسة نشرت بدورية لانسيت الطبية إن تأثير الارتفاع يبدو أكثر خطورة على المسنين وسكان المناطق الحضرية وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وتقدر منظمة الصحة العالمية أن الفترة من عام 2030 إلى عام 2050 قد تشهد تسبب تغير المناخ في 250 ألف حالة وفاة إضافية سنويا بسبب سوء التغذية والإسهال والملاريا والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة.

 

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".