الصورة التي نشرتها شرطة نيويورك للخاتم
الصورة التي نشرتها شرطة نيويورك للخاتم

أطلقت شرطة نيويورك نداء عاجلا للوصول إلى رجل وامرأة فقدا خاتم خطبتهما في منطقة تايمز سكوير الشهيرة في المدينة، وكتبت: لدينا الخاتم.

الشرطة كشفت أن رجلا كان بصدد إهداء صديقته خاتم الخطوبة بعد أن طلب يدها قبيل منتصف ليل الجمعة، لكن الخاتم أفلت من قبضته ووقع داخل بالوعة بعمق أكثر من مترين.

وطلب الخطيبان مساعدة الشرطة، إلا أن البحث عن الخاتم لم يكن ممكنا في الحال.

وتمكنت السلطات في وقت لاحق من استعادة الخاتم لكن الخطيبين لم يتركا اسميهما أو وسيلة للاتصال بهما. فما كان لشرطة المدينة سوى إصدار إعلان على حسابها على تويتر طالبة من المواطنين المساعدة في الوصول إلى الخطيبين لتكتمل فرحتهما بعودة الخاتم.

ونشرت الشرطة صورا التقطتها كاميرات المراقبة في المكان وفيديو وأرفقته بوصف للرجل والمرأة وبالتعليق: مطلوب لأنه أوقع خاتم خطيبته في تايمز سكوير.

وتابعت "لقد قالت نعم لكنه من شدة سعادته أوقع الخاتم في بالوعة. استعاد ضباط العمليات الخاصة في شرطة نيويورك الخاتم ويرغبون في إعادته للخطيبين".

​​ونشرت الشرطة صورة للخاتم وقالت إن ضباطها استعادوا الخاتم ونظفوه، وطلبت ممن يعرفون صاحبيه الاتصال بها.

إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا
إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا

في أوقات الأزمات يسعى الناس إلى اكتناز السلع الأساسية، خاصة المأكولات والمشروبات الضرورية، لكن هل يشترون الصيصان؟

هذا ما يحدث الآن في السوق الأميركية، فالمفارخ ينفذ ما لديها من صيصان بسرعة شديدة، بسبب أزمة كورونا.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول الموضوع، سيصبح من "المستحيل" خلال الأسابيع القليلة القادمة العثور على فراخ الدجاج في محلات بيعها.

وتقول الصحيفة إنه في الأوقات الصعبة يقبل الأميركيون على شراء الصيصان، وتشير إلى ارتفاع مبيعاتها في أوقات مثل ركود سوق الأسهم أو خلال موسم الانتخابات.

توم واتكينس،من  مفرخة " موراي ماكموري" في ولاية أيوا باع كل ما لديه من كتاكيت، وقال إن الناس يقبلون بكثافة على شراء الدجاج تماما "مثلما يقبلون على شراء مناديل الحمام".

العديد من المتاجر تبيع كل ما لديها من الفراخ بمجرد وصول دفعات جديدة  إليها، وبعض المحلات تقف أمامها طوابير طويلة في الصباح الباكر قبل أن تفتح أبوابها.

تقول نيويورك تايمز إن مشاعر القلق التي تنتاب الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في منازلهم ممزوجة بارتفاع معدلات البطالة وعدم الاستقرار المادي تخلق أشياء غريبة مثل هذا الأمر.

إيمي أنييل، 48 عاما، من تكساس، تقول إنه بعد أن ألغي المهرجان الذي كانت تنظره، أصبح لديها متسع من الوقت في المنزل لتربية الطيور، وهي ترغب في شراء الصيصان لتمضية الوقت.

اكنها تشير أيضا إلى أن أحد أسباب شرائها أفراخ الدجاج هو تأمين احتياجاتها من الغذاء، ورغم ذلك فهي تعرف أن هذا الأمر يحتاج شهورا، ومع ذلك "ستجد متعة في رؤيتها وهي تكبر" أمامها.