سعد لمجرد. مصدر الصورة: صفحته الرسمية على فيسبوك
سعد لمجرد. مصدر الصورة: صفحته الرسمية على فيسبوك

تداولت مجموعة من وسائل الإعلام نقلا عن موقع "var matin" الفرنسي خبر إطلاق سراح الفنان المغربي، سعد لمجرد الذي تمت إعادة توقيفه في الثامن عشر من شهر أيلول/سبتمبر الماضي بتهمة ارتكابه أفعالا تندرج في إطار جريمة الاغتصاب.

وذكرت مصادر إعلامية أن لمجرد تم إطلاق سراحه بكفالة قدرها 75 ألف يورو (أكثر من 75 ألف دولار أميركي)، على ألا يغادر التراب الفرنسي وأن يبقى تحت المراقبة القضائية.

الخبر أكده محامي لمجرد جون مارك فيديدا لموقع "لو سيت أنفو"، إذ قال إن الفنان المغربي غادر السجن مساء الأربعاء "في انتظار استكمال إجراءات التحقيق".

Voir cette publication sur Instagram

رسمياً اعلن لكم خروج المعلم #سعد_لمجرد من السجن مع بداية مساء الليلة ، فبعد البراءة من القضية الاولى ، هناك مؤشرات إيجابية جداً بالبراءة ايضاً ونحو الحرية المطلقة ، وانتظروا خلال اسبوعين من اليوم مفاجأة فنية ضخمة ومميزة كما عود لمجرد محبيه ، مبروك وانشاءالله سنة ٢٠١٩ سنة الحرية والنجاحات . انتظروا مني تفاصيل ترطب قلوبكم . @saadlamjarred1 #imadhawarinews #paris #morocco #london #spain #losangeles #christmas #stockholm #sweden #imadhawarifans #imadhawari #mydubai #morgen

Une publication partagée par İmad hawari (@imadhawari) le

​​وكان عدد من أصدقاء الفنان المغربي قد تداولوا مساء الأربعاء تدوينات وتغريدات أعلنوا فيها الخبر وعبروا عن سعادتهم به، كالإعلامي عماد الهواري الذي نشر تدوينة قال فيها "أعلن لكم خروج المعلم سعد المجرد من السجن مع بداية مساء الليلة" مضيفا أن "هناك مؤشرات إيجابية جدا بالبراءة".

الفنان اللبناني زياد برجي نشر بدوره صورة للمجرد عبر حسابه على "إنستغرام" وأرفقها بتدوينة قال فيها "مبروك يا صديقي، كان شكي بمحلو وكنت ناطر بس خبر البراءة".

​​وكان القضاء الفرنسي قد وجه للمجرد في شهر آب/أغسطس الماضي تهمة الاغتصاب بناء على شكاية تقدمت بها شابة قالت إنه اعتدى عليها في مدينة سان توربيه جنوب فرنسا، مع العلم أن لمجرد قد سبق له أن واجه في فرنسا تهما مماثلة أواخر عام 2016 وتم اعتقاله على إثرها لمدة قاربت الستة أشهر قبل إطلاق  سراح مشروط في نيسان/أبريل 2017.

 

المصدر: أصوات مغاربية

علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة
علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة

وجد فريق علماء آثار دولي أن اليهود والعرب في منطقة شرق البحر المتوسط ربما لديهم أصول واحدة تمتد إلى الفترة الكنعانية في العصر البرونزي.

والجدير بالذكر أن كنعان هي منطقة تاريخية في جنوب بلاد الشام وتشمل اليوم الأراضي الفلسطينية وإسرائيل ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسوريا، وكانت المنطقة مهمة سياسيا في العصر البرونزي المتأخر.

وذكر اسم أرض كنعان في وثائق تعود إلى فترة ما قبل الميلاد مثل أرشيف المراسلات المصرية القديمة بين الفراعنة وإمبراطورتيهم في بلاد الشام، بحسب صحيفة هآرتس.

وتشير الدراسة إلى أن المجموعات المعاصرة التي تعيش في إسرائيل والأردن ولبنان وأجزاء من سوريا يتشاركون جزءا كبيرا من أصولهم (في معظم الحالات أكثر من النصف) مع الأشخاص الذين عاشوا في بلاد الشام خلال العصر البرونزي منذ أكثر من 3000 عام.

ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية "سيل" أن الكنعانيين الذي ورد أسمهم كثيرا في المصادر القديمة، ومن بينها الكتاب المقدس، يتحدرون من خليط من سكان بلاد الشام السابقين والمهاجرين القادمين من منطقة القوقاز أو شمال غرب إيران.

وقد حلل الخبراء المواد الوراثية لعشرات الهياكل العظمية الموجودة في مواقع تعود للكنعانيين في إسرائيل والدول المجاورة، وقارنوها بجينات سكان آخرين في العصور القديمة وبمجموعات تنتمي إلى العصر الحديث.

وخلال فترة الدراسة التي استمرت أربع سنوات، حلل الباحثون جينومات 93 شخصا عاشوا تقريبا في الفترة بين 25000 و1000 قبل الميلاد.

ثم قارنوا المواد الوراثية بعينات من 17 شخصا ينتمون للعصر الحديث، بما في ذلك الأوروبيين أو الإشكنازيين واليهود المعاصرين والفلسطينيين ومجموعات الشرق الأوسط الأخرى.

وفي معظم الحالات كانت النسبة المئوية لمطابقة سلالة لعينات العصر البرونزي أعلى من 50 في المائة.

وذهبت النسبة الأعلى للسعوديين والبدو واليهود الإيرانيين (حوالي 90 في المئة) وأعقبهم الفلسطينيون والأردنيون والسوريون بنسبة 80 في المئة.

أما أدنى نسبة فكانت من نصيب المغاربة المعاصرين (40 في المئة) و20 في المئة لليهود الإثيوبيين الذين يرتبطون بشرق أفريقيا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن  ديفيد رايش، عالم الوراثة في جامعة هارفارد قوله إن هذه "الدراسة تشير إلى وجود علاقة وراثية عميقة بين العديد من الجماعات اليهودية الموجودة اليوم في الشتات والعديد من المجموعات العربية في هذا الجزء من العالم منذ آلاف السنين".

لكن الباحثين قالوا إنه ليس لدينا حتى الآن ما يكفي من عينات الحمض النووي القديمة من العصور اللاحقة على العصر البرونزي، وخاصة العصر الحديدي، لتتبع وجود ارتباط مباشر بين الكنعانيين وسكان الشرق الأوسط اليوم، وقد تكون هناك مجموعة أخرى ليست مرتبطة ببلاد الشام لها صلة مباشرة مع يهود وعرب اليوم، بحسب  ليران كارمل، عالمة الأحياء الحاسوبية، وهي واحدة من مؤلفي الدراسة.