هاتف خلوي يعود إلى عام 1998
هاتف خلوي يعود إلى عام 1998

أعلنت شركة أميركية أنها ستقدم جائزة مالية تبلغ 100 ألف دولار لمن يستطيع العيش من دون استخدام الهاتف الذكي لمدة عام.

وقالت شركة "فايتمين ووتر" إن شروط المسابقة بسيطة، إذ يجب عليك عدم استخدام جهازك الخلوي الذكي أو الجهاز اللوحي، والاكتفاء باستخدام جهاز خلوي يعود لعام 1996 خلال السنة وهي فترة المسابقة.

ويتاح للمتسابقين استخدام أجهزة الحاسوب المكتبية أو المحمولة.

وستخضع الشركة المتسابقين في نهاية السنة إلى جهاز فحص الكذب للتأكد من عدم الغش باستخدام جهاز ذكي.

وللمشاركة في المسابقة عليك بداية أن تنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي ماذا ستفعل خلال العام بعيدا عن هاتفك الذكي.

 

جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.
جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.

تم قتل طفلة باكستانية تعمل كمساعدة منزلية بشكل غير قانوني رغم عدم تجاوز سنها الثمانية أعوام، وذلك على يد مشغلها في مدينة روالبيندي، وفقا لما نقلت "سي إن إن".

وجاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء التي يربيها مشغلها من قفصها.

وكانت الطفلة زهرة قد فتحت قفص الببغاوات لإطعامها، إلا أنها طارت بعيدا، بحسب السلطات المحلية.

وعقابا لها، قام مربيها بضربها حتى فقدت الوعي، قبل تركها في أحد المستشفيات المحلية، حيث فارقت الحياة.

ويعمل مشغل الطفلة بتجارة الحيوانات.

واتصل المستشفى بالشرطة للإبلاغ عن حالة الطفلة، وتم اعتقال شخصين متورطين بالجريمة حتى الآن.

وبحسب التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة، فلقد "تم إحضار الضحية إلى المستشفى وكانت لا تزال على قيد الحياة".

"كانت تعاني جراحا بوجهها ويديها وأسفل قفصها الصدري ورجليها. وكان لديها جروح بفخذيها، ما يشير إلى احتمال تعرضها لاعتداء جنسي"، أضافت نتائج التحقيقات.

واعتقلت الشرطة المشتبه بهم، وهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة ثلاثة أيام للتحقيق، في الوقت الذي تجمع فيه الشرطة الأدلة المرتبطة بالجريمة.

وزودت السلطات الطب الشرعي بعينات لفحصها، ولا تزال النتائج قيد الانتظار.

ولن يتم توجيه التهم رسميا إلى المشتبه بهم، حتى الانتهاء من التحقيقات.

وتم توظيف الضحية "لرعاية طفل الأسرة" المشغلة لها، مقابل دفع تكاليف تعليمها، بحسب الشرطة.

وبحسب تقرير صدر جمعية حقوق الإنسان الباكستانية في 2018، فهناك نحو 12 مليون حالة لعمالة الأطفال في البلاد.

وبينما لا تملك باكستان تشريعات تحدد السن الأدنى للعمل، تمنع قوانينها عمل الأطفال كخدم منازل.