توبليرون
توبليرون

موجة من الغضب اجتاحت أنصار اليمين في أوروبا بعد إعلان الشركة المصنعة لشيكولاتة "توبليرون" السويسرية، أنها حصلت على شهادة بأن هذه الشيكولاتة "حلال" أي أنها موافقة للمعايير الإسلامية.

وقالت صحف سويسرية نقلا عن شركة "موندليز" إن مصنعها في مدينة بيرن السويسرية حصل في نيسان/أبريل الماضي على شهادة من منظمة إسلامية بأن "توبليرون" تفي بمعايير الطعام "الحلال".

وعلى الرغم أن الشركة لم تشر إلى تغيير طريقة إعداد الشيكولاتة الشهيرة، إلا أن هذا الأمر قوبل برفض جهات مثل حزب "البديل لألمانيا" (AfD) اليميني الذي وصف على لسان متحدث، هذه الخطوة بأنها تأتي في إطار "أسلمة" أوروبا.

وعلى هاشتاغ #BOYCOTTTOBLERONE غرد عديد من الرافضين بأنهم سيمتنعون عن شراء هذه الشيكولاتة.

هذا المغرد كتب: عار عليكم! سأتوقف عن الشراء".

هذه التغريدة قالت إن الطعام "الحلال" يعني "تعذيبا" للحيوانات:

​​

​​آخرون رحبوا، مثل هذا المغرد الذي كتب:" أفضل أخبار على الإطلاق. لقد اشتريت لتوي علبة شيكولاتة للكريسماس:

​​وقال البعض بسخرية إن هناك منتجات "حلالا" أخرى مثل الماء ينبغي مقاطعتها:

​​

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.