فنان الجاز موسى مانزيني يخضع للجراحة وهو يعزف على الغيتار
فنان الجاز موسى مانزيني يخضع للجراحة وهو يعزف على الغيتار

عزف فنان الجاز الجنوب أفريقي موسى مانزيني موسيقاه في أنحاء شتى من العالم، لكنه قدم عرضا ليس له مثيل عندما داعب أوتار غيتاره وهو راقد للخضوع لجراحة في المخ.

ويظهر مانزيني في فيديو مصور أثناء الجراحة التي استمرت ست ساعات لاستئصال ورم في المخ، راقدا على ظهره في غرفة العمليات محاطا بأفراد الطاقم الطبي ويعزف على أوتار الغيتار.

​​​​وسمح عزف مانزيني للأطباء في مدينة دربان بجنوب أفريقيا بتحديد مناطق المخ التي يستخدمها مانزيني عند العزف حتى يحافظوا عليها ويعيدوا إلى أصابعه بعض الحركات التي تأثرت سلبا بالورم.

وقال مانزيني بعد أسبوع من العملية الجراحية "انتابني شعور غريب للغاية وغير مريح، أن تكون في حالة بين التخدير العام واليقظة وتسمع أصوات معدات الطبيب داخل رأسك، يكون من الصعب للغاية التركيز".

​​وأضاف مانزيني "نجح الأمر لأن الخطر الأكبر كان هو الشلل، وأنا لم أصب بالشلل وما زلت أتحكم في أطرافي لذلك معنوياتي مرتفعة وأتعافى جيدا".

وأكد أنه ينوي الوقوف على المسرح مجددا بمجرد استكمال تعافيه.

واختار الأطباء أن يظل مانزيني يقظا لتقييم أي المناطق في دماغه تعمل أثناء إجراء الجراحة مما يساعد على الحد من خطر إصابته بأي أضرار عصبية.

إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا
إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا

في أوقات الأزمات يسعى الناس إلى اكتناز السلع الأساسية، خاصة المأكولات والمشروبات الضرورية، لكن هل يشترون الصيصان؟

هذا ما يحدث الآن في السوق الأميركية، فالمفارخ ينفذ ما لديها من صيصان بسرعة شديدة، بسبب أزمة كورونا.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول الموضوع، سيصبح من "المستحيل" خلال الأسابيع القليلة القادمة العثور على فراخ الدجاج في محلات بيعها.

وتقول الصحيفة إنه في الأوقات الصعبة يقبل الأميركيون على شراء الصيصان، وتشير إلى ارتفاع مبيعاتها في أوقات مثل ركود سوق الأسهم أو خلال موسم الانتخابات.

توم واتكينس،من  مفرخة " موراي ماكموري" في ولاية أيوا باع كل ما لديه من كتاكيت، وقال إن الناس يقبلون بكثافة على شراء الدجاج تماما "مثلما يقبلون على شراء مناديل الحمام".

العديد من المتاجر تبيع كل ما لديها من الفراخ بمجرد وصول دفعات جديدة  إليها، وبعض المحلات تقف أمامها طوابير طويلة في الصباح الباكر قبل أن تفتح أبوابها.

تقول نيويورك تايمز إن مشاعر القلق التي تنتاب الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في منازلهم ممزوجة بارتفاع معدلات البطالة وعدم الاستقرار المادي تخلق أشياء غريبة مثل هذا الأمر.

إيمي أنييل، 48 عاما، من تكساس، تقول إنه بعد أن ألغي المهرجان الذي كانت تنظره، أصبح لديها متسع من الوقت في المنزل لتربية الطيور، وهي ترغب في شراء الصيصان لتمضية الوقت.

اكنها تشير أيضا إلى أن أحد أسباب شرائها أفراخ الدجاج هو تأمين احتياجاتها من الغذاء، ورغم ذلك فهي تعرف أن هذا الأمر يحتاج شهورا، ومع ذلك "ستجد متعة في رؤيتها وهي تكبر" أمامها.