الممثل كيفن سبيسي
الممثل كيفن سبيسي

يواجه الممثل كيفن سبيسي تهم تحرش وجهت ضده قبل عامين في ولاية ماساتشوستس، ومن المقرر أن يمثل أمام القضاء في السابع من كانون الثاني/ يناير.

وقال مايكل أوكيف وهو مدع أميركي إن التهم الموجهة لسبيسي تتصل بمزاعم تحرشه بشاب عمره 18 عاما في حانة منذ أكثر من عامين.

ويمثل سبيسي الحاصل على جائزة أوسكار أمام محكمة مقاطعة نانتاكيت في ماساتشوستس.

ولم يرد محامي سبيسي على طلب من رويترز بالتعليق، إلا أن الممثل نشر تسجيلا مصورا على موقع يوتيوب الاثنين يتقمص فيه شخصية فرانك أندروود في المسلسل التلفزيوني الشهير "هاوس أوف كاردز"، قائلا: "أعرف ما تريدون، تريدوني أن أعود، لن تندفعوا في أحكام دون حقائق، أليس كذلك؟".

​​ولم يشر التسجيل الذي تبلغ مدته ثلاث دقائق، ما إذا كان سبيسي يدافع عن نفسه أم يروج لإصدار جديد من سلسة "هاوس أوف كاردز"، التي مات في آخر جزء من أجزائها.

ويأتي الاتهام في أعقاب ما ذكرته الصحافية التلفزيونية هيذر أونرو في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 من أن سبيسي تحرش جنسيا بابنها البالغ 18 عاما في مطعم وحانة كلوب كار بجزيرة ناتوكيت، قبالة الساحل الجنوبي لولاية ماساتشوستس، في السابع من تموز/ يوليو 2016.

الصحافية التلفزيونية هيذر أونرو في مؤتمر صحافي تتحدث فيه عن واقعة التحرش. أرشيفية

​​وكان أكثر من 30 رجلا قد قالوا من قبل إنهم كانوا ضحايا محاولات جنسية غير مرغوب فيها ارتكبها سبيسي، الذي ثار جدلا حوله العام الماضي عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986 عندما كان يبلغ من العمر 14 عاما.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2017، اعتذر سبيسي عن أي سلوك غير لائق مع راب، لكن لم يعلق على الأمر منذ ذلك الحين، ونجم عن ذلك عدم إشراك سبيسي في الجزء الأخير من مسلسل "هاوس اوف كاردز".

وسبيسي حائز على جائزة الأوسكار لأفضل ممثل في عام 2000 عن فيلم "أمريكان بيوتي".

جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.
جاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء.

تم قتل طفلة باكستانية تعمل كمساعدة منزلية بشكل غير قانوني رغم عدم تجاوز سنها الثمانية أعوام، وذلك على يد مشغلها في مدينة روالبيندي، وفقا لما نقلت "سي إن إن".

وجاء مقتل الطفلة نتيجة لتسببها بهروب عدد من طيور الببغاء التي يربيها مشغلها من قفصها.

وكانت الطفلة زهرة قد فتحت قفص الببغاوات لإطعامها، إلا أنها طارت بعيدا، بحسب السلطات المحلية.

وعقابا لها، قام مربيها بضربها حتى فقدت الوعي، قبل تركها في أحد المستشفيات المحلية، حيث فارقت الحياة.

ويعمل مشغل الطفلة بتجارة الحيوانات.

واتصل المستشفى بالشرطة للإبلاغ عن حالة الطفلة، وتم اعتقال شخصين متورطين بالجريمة حتى الآن.

وبحسب التحقيقات الأولية التي أجرتها الشرطة، فلقد "تم إحضار الضحية إلى المستشفى وكانت لا تزال على قيد الحياة".

"كانت تعاني جراحا بوجهها ويديها وأسفل قفصها الصدري ورجليها. وكان لديها جروح بفخذيها، ما يشير إلى احتمال تعرضها لاعتداء جنسي"، أضافت نتائج التحقيقات.

واعتقلت الشرطة المشتبه بهم، وهم رهن الحبس الاحتياطي لمدة ثلاثة أيام للتحقيق، في الوقت الذي تجمع فيه الشرطة الأدلة المرتبطة بالجريمة.

وزودت السلطات الطب الشرعي بعينات لفحصها، ولا تزال النتائج قيد الانتظار.

ولن يتم توجيه التهم رسميا إلى المشتبه بهم، حتى الانتهاء من التحقيقات.

وتم توظيف الضحية "لرعاية طفل الأسرة" المشغلة لها، مقابل دفع تكاليف تعليمها، بحسب الشرطة.

وبحسب تقرير صدر جمعية حقوق الإنسان الباكستانية في 2018، فهناك نحو 12 مليون حالة لعمالة الأطفال في البلاد.

وبينما لا تملك باكستان تشريعات تحدد السن الأدنى للعمل، تمنع قوانينها عمل الأطفال كخدم منازل.