عمال الإنقاذ يبحثون بين الأنقاض
عمال الإنقاذ يبحثون بين الأنقاض

أعلنت السلطات الروسية أن فرق البحث علقت بشكل مؤقت الثلاثاء عمليات البحث عن عشرات المفقودين في موقع مبنى انهار في وقت مبكر الاثنين بعد انفجار للغاز.

وأعلن وزير الأوضاع الطارئة يفغيني زينيتشيف الثلاثاء تعليقا موقتا لعمليات البحث، بسبب "خطر حقيقي لانهيار قسم من المبنى"، وقال "يتعذر الاستمرار في العمل في هذه الظروف".

وأضاف أن أعمال تدعيم الجدران جارية وأنها قد تستغرق 24 ساعة.

وبعد ليلة من عمليات البحث، أعلنت السلطات في مدينة ماغنيتوغورسك التي تبعد 1700 كلم شرق موسكو، أنها عثرت على جثث سبع ضحايا جميعها من البالغين. ولا يزال 37 شخصا في عداد المفقودين.

وتراجعت درجات الحرارة خلال الليل إلى ما دون 27 درجة في ماغنيتوغورسك، كما ذكرت وكالة تاس للأنباء.

وقد انهار قسم من المبنى المؤلف من 10 طوابق في الانفجار.

وكان حوالي 1100 شخص يقطنون في المبنى الإسمنتي المشيد في 1973 إبان الحقبة السوفياتية. ودمر الإنفجار 35 شقة بالكامل وألحق أضرارا بـ10 شقق أخرى. والسكان الذين بقوا بلا مأوى نقلوا إلى مدرسة مجاورة.

تحديث (الاثنين 31 ديسمبر 21:50 ت.غ)

ذكرت وكالات أنباء أن ما يصل إلى 40 شخصا ربما ما زالوا محاصرين بين أنقاض عقار سكني انهار جزئيا بسبب انفجار غازي في شرقي روسيا الإثنين، ما أدى لمقتل سبعة أشخاص على الأقل وفقدان العشرات.

لقطة تظهر انهيار المبنى كليا

​​

وقالت وزارة الطوارئ للوكالة إن الانفجار الذي يشتبه بأنه بسبب تسرب للغاز دمر 48 شقة في المبنى المؤلف من تسعة طوابق في مدينة ماجنيتاجورسك، وهي مدينة صناعية تبعد نحو 1700 كيلومتر شرقي موسكو في منطقة الأورال.

ويواصل عمال إنقاذ بحثهم عن أحياء تحت أنقاض المبنى في أجواء تصل فيها البرودة إلى 22 درجة مئوية تحت الصفر.

ونقلت وكالات أنباء عن وزير الطوارئ يفجيني زينيتشيف قوله "من المحتمل أن عددا يتراوح بين 36 و40 شخصا ما زالوا تحت الأنقاض".

وبعد تقارير في وقت سابق الإثنين عن مقتل أربعة أشخاص قال زينيتشيف "عثرنا على ثلاث جثث أخرى".

تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني
تقول الصحيفة إن البلوي اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن نزاعا قضائيا اندلع بين ثري سعودي وناد للقمار في لندن يتهمه بعدم سداد نحو مليوني جنيه إسترليني خسرها في لعب القمار.

وذكرت الصحيفة أن صلاح حمدان البلوي، الذي يملك قصرا في لندن بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني وتقدر املاكه بنحو 100 مليون جنيه، متهم بالفشل في تسوية ديونه لنادي "Les Ambassadeurs" في لندن.

وتقول الصحيفة إن القضاء كان قد أصدر قرارا بتجميد أصول الثري السعودي في فبراير الماضي، لكنه عاد ورفع أمر التجميد يوم الجمعة الماضي.

ورأى قاضي المحكمة أنه بالنظر إلى ثروة البلوي، فهناك فرصة ضئيلة لعدم تمكن الكازينو من استرداد المبالغ.

وكان قرار التجميد اتخذ بعد أن ادعى نادي القمار أنه لم يتمكن من الاتصال بالبلوي، وارتداد شيكاته، وبحجة أنه قد يكون غادر إلى بلاده.

وبحسب قاضي المحكمة، يقول البلوي (52 عاما) إن الأموال التي يطالب بها النادي تشمل "ديون قمار غير القانونية ''.

وتقول المحكمة إن البلوي كان "لاعبا مهما" في الكازينو منذ تسجيله كعضو في عام 1993. 

ويقال إنه اشترى رقائق لعب بحوالي 14 مليون جنيه إسترليني وتكبد خسائر بلغت حوالي 5 ملايين جنيه إسترليني.