العاصمة القطرية الدوحة
العاصمة القطرية الدوحة

فرضت قطر زيادة ضريبية بنسبة 100 في المئة على الكحول اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2019.

وتأتي الزيادة بعد أسابيع من إعلان الدولة الخليجية في موازنتها فرض ضريبة "على المنتجات الضارة بالصحة" اعتبارا من هذا العام.

وجاء إعلان الزيادة عبر شركة قطر للتوزيع، الجهة الوحيدة المخوّلة بيع الكحول في الإمارة.

ونشرت الشركة قائمة جديدة من 30 صفحة تتضمن أسعار الجعة والنبيذ والمشروبات الكحولية مشيرة إلى زيادة ضريبية بنسبة 100 في المئة.

وتم تداول القائمة التي تضمنت مضاعفة أسعار المشروبات الكحولية على شبكات التواصل الاجتماعي، وأكد مسؤول قطري لوكالة الصحافة الفرنسية صحة القائمة.

وعلى سبيل المثال أصبح سعر صندوق جعة أوروبية 384 ريالا أي ما يعادل 105 دولارات.

ولا يعتبر شرب الكحول غير قانوني في قطر وهو متاح في الفنادق، كما يمكن لغير القطريين شراء الكحول بعد الحصول على ترخيص بذلك، ولكن يحظر شرب الكحول في الأماكن العامة.

ويرجح أن تشكل المشروبات الكحولية موضوعا حساسا خلال فترة التحضير لاستضافة قطر كأس العام بكرة القدم عام 2022.

وكان منظمو البطولة أعلنوا أن المشروبات الكحولية ستكون متوفرة للجماهير في أماكن محددة، ولكن ليس في الأماكن العامة، احتراما للثقافة القطرية.

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.