أوكاسيو كورتيز في فيديو لرقص يعود لعام 2010
أوكاسيو كورتيز في فيديو لرقص يعود لعام 2010

نشرت أصغر وافدة جديدة إلى الكونغرس الأميركي الديمقراطية الكسندريا أوكاسيو كورتيز فيديو قصيرا لها وهي ترقص أثناء دخولها مكتبها.

وأعربت كورتيز عن سعادتها إذ باتت مهارتها في الرقص معروفة الآن، وذلك في رد على إعادة نشر فيديو قديم لها وهي ترقص يعود لعام 2010.

​​​​وقالت لصحيفة هيل: "ليس من الطبيعي أن يحظى المسؤولون المنتخبون بسمعة جيدة في الرقص، ويسعدني أن أكون واحدة منهم".

وزاد انتشار المقطع عدد المعجبين بها.

ويبدو أن الشريط القديم المصور الذي انتشر على نطاق واسع لم ينل من شعبية هذه الشابة التي تبلغ من العمر 29 عاما، بل على العكس تماما زاد في شعبيتها.

​​​​ويظهر الشريط أوكاسيو كورتيز عندما كانت طالبة وهي تعيد تمثيل مشهد راقص في فيلم ذاع صيته خلال الثمانينيات بعنوان "نادي الإفطار"، حيث يكتشف خمسة تلاميذ مختلفون تماما قواسم مشتركة بينهم عندما يتم احتجازهم معا.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".