حفل "غولدن غلوب" يقص شريط موسم الجوائز في هوليوود
حفل "غولدن غلوب" يقص شريط موسم الجوائز في هوليوود

ينطلق موسم الجوائز السينمائية في هوليوود الأحد بإعلان جوائز "غولدن غلوب" المرموقة في ظل احتفاء صناعة السينما الأشهر في العالم بالعديد من الإنجازات.

وبعد إيرادات قياسية بلغت 41.7 مليار دولار على مستوى العالم في 2018، تتنافس أفلام نالت إعجاب الجمهور مثل "مولد نجمة" (A Star Is Born) و"النمر الأسود" (The Black Panther) و"الملحمة البوهيمية" (Bohemian Rhapsody) و"عودة ماري بوبنز" (Mary Poppins Returns) على جوائز "غولدن غلوب".

ومن المتوقع ألا يعبأ حفل "غولدن غلوب" هذا العام كثيرا بالسياسة. وتنظم الحفل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية في منطقة بيفرلي هيلز.

وقال الممثل آندي سامبيرغ والممثلة ساندرا آو اللذان سيقدمان الحفل إنهما يريدان حفلا يعمه المرح.

وأوضح سامبيرغ لمجلة "ذا هوليوود ريبورتر": "الجميع مكتئبون وربما يكون هذا سببا ليحصل الجميع على فسحة من الوقت للضحك والاحتفال".

وأكدت آو إنها "غير مهتمة على الإطلاق" بالحديث عن الرئيس دونالد ترامب الذي أصبح مادة للانتقاد خلال حفلات توزيع الجوائز منذ انتخابه في 2016.

وقال تيم غاري محرر الجوائز في مجلة "فارايتي": "بعد انتخاب ترامب وحركة #مي تو المناهضة للتحرش الجنسي، شعر الناس بأنه ينبغي عليهم رفع أصواتهم ... أما هذا العام فالمطلوب هو الاحتفاء بالعمل. يتطلع الناس لمتعة الغلوب".

ومن بين الأسماء الشهيرة التي ستحضر الحفل الأحد ليدي غاغا وإدريس ألبا وبرادلي كوبر والممثل المخضرم ديك فان دايك.

ويتصدر الترشيحات الفيلم الكوميدي اللاذع "النائب" (Vice) عن قصة ديك تشيني الذي شغل من قبل منصب نائب الرئيس في الولايات المتحدة. ومن بين المرشحين لجوائز عن أدوارهم في الفيلم الممثل كريستيان بيل والممثل سام روكويل والممثلة إيمي آدامز.

لكن المنافسة على جائزة أفضل فيلم كوميدي أو موسيقي ستكون شرسة إذ من بين المرشحين فيلم "المفضلة" (The Favorite) و"آسيويون أثرياء مجانين" (Crazy Rich Asians) وفيلم "الكتاب الأخضر" (Green Book) و"عودة ماري بوبنز".

ومن المتوقع فوز غاغا وكوبر، الذي أخرج فيلم "مولد نجمة" وشاركها بطولته، ببعض الجوائز من بينها جائزة لغاغا عن أغنية (Shallow) التي تقدمها في الفيلم والمرشحة بقوة لجائزة أفضل أغنية أصلية.

ورغم كونهما من الأفلام الموسيقية فإن فيلمي "مولد نجمة" و"الملحمة البوهيمية"، وهو من بطولة رامي مالك في دور فريدي ميركوري المغني الرئيسي الراحل لفريق كوين، سيتنافسان في فئة أفضل فيلم درامي.

وسيخوض الفيلمان المنافسة أمام ثلاثة أفلام تركز على قضايا عرقية وهي "النمر الأسود" و(Blakkklansman) و"لو كان بوسع بيل ستريت الحديث" (If Beale Street Could Talk).

ومن المتوقع فوز فيلم "روما" للمخرج المكسيكي ألفونسو كوارون بجائزة "غولدن غلوب" لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

وستبث قناة "أن بي سي" حفل "غولدن غلوب" على الهواء مباشرة الأحد بدءا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
الملايين يستخدمون معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية

بين يوم وليلة، أصبحت معقمات الأيدي، إحدى أكثر البضائع طلبا في السوق، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

المعقمات، المصنوعة من الكحول والمركبات المطرية للبشرة، من أكثر سبل الوقاية فاعلية وسرعة.

وتحتوي معقمات الأيدي على ٦٠ في المئة من الكحول على الأقل، ما يجعلها وسيلة سريعة وفورية لقتل الفيروس في حال علق بيد الشخص، كما تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC".

واستخدم الكحول كمطهر، لأول مرة، في آواخر القرن الـ١٨، بينما يوجد جدل حول أصل معقمات الأيدي، بحسب تقرير لموقع "CNBC" الأميركي.

وتحكي إحدى القصص أن لوب هرنانديز، وهي طالبة تمريض في كاليفورنيا، اخترعت معقمات الأيدي في عام ١٩٦٦، بعدما خلطت بعض الكحول بالجل ليستخدمه الأطباء، عندما لا يوجد وقت كاف لغسل الأيدي بالصابون والمياه الدافئة، قبل علاج المرضى.

لكن تحقيقا أصدرته مؤسسة سميثونيان الأميركية، يقول إن المؤرخ جويس بدي لم يكن قادرا على تتبع أثر هرنانديز أو أي دليل على وجود معقم أيدي في تلك الفترة.

فيما تقول شركة هارتمان الألمانية، إنها أول من أنتج مطهر اليدين المعتمد على الكحول والقابل للتسويق حول العالم، حيث تم طرحه في الأسواق الأوروبية عام ١٩٦٥، وكان يتكون من الجلسرين، و٧٥ في المئة كحول.

فيما يقول آخرون، إن أول أثر لمعقم أيدي حديث، يعود للزوجين غولدي وجيري ليبمان، واللذين طوراه عام ١٩٤٦ من أجل عمال مصانع المطاط، الذين يستخدمون مواد كيماوية قاسية مثل الكيروسين والبنزين لإزالة الغرافيت والكربون الأسود من أيديهم بنهاية نوبات عملهم.

وكان يتكون حينها من مزيج الفازلين والزيوت المعدنية، وكحول بنسبة أقل من ٥ في المئة، والذي لا يزال يستخدم حتى الآن من قبل عمال المصانع، لإزالة الزيوت والشحوم عن أيديهم.

وبدأ الزوجان في بيع السائل من قبو منزل عائلة غولدي بولاية أوهايو، وخلال العقود اللاحقة، استمر الزوجان في بيع المنتج كمنظف صناعي، وفي عام ١٩٨٨ قامت الشركة باختراع معقم اليد "جيل بوريل" الذي يتكون من ٧٠ في المئة من الكحول الإثيلي كمادة أساسية، بجانب مادة غليكول البروبيلين.

ورغم أن بوريل يعتبر الآن مطهر الأيدي الأكثر مبيعا حول العالم، فقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تسمح المتاجر ببيع المنتج، الذي لم يكن الناس في حاجة شديدة إليه كما هو الحال الآن.

وفي عام ١٩٩٧، ظهرت معقمات أيدي مثل Germx، الذي تنتجه شركة "في جون"، والذي يعتبر ثاني أكثر معقم أيدي مبيعا في الولايات المتحدة.

ولم ينتشر استخدام معقمات الأيدي إلا عندما راجعته مراكز مكافحة الأمراض في عام ٢٠٠٢، حيث أوصت به كبديل لقتل الجراثيم عندما تنعدم إمكانية الوصول إلى الصابون والمياه الدافئة.

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، بدأت المستشفيات حول العالم في استخدام معقمات الأيدي بشكل واسع، ثم زاد الطلب عليها عندما تفشت إنفلونزا الخنازير H1N1.