مطار بارخاس في مدريد
مطار بارخاس في مدريد

على أحد مدارج مطار باراخاس الدولي في العاصمة الإسبانية مدريد، تقبع منذ سنوات طائرة مجهولة المالك، اطلق عليها اسم الطائرة الشبح!

الصحيفة الرسمية الإسبانية نشرت الأسبوع الماضي إعلانا للبحث عن مالك طائرة "مهجورة" من طراز "مكدونيل دوغلاس أم دي-87".

ويقول الإعلان إن الطائرة إذا لم يتقدم مالكها بما يثبت ملكيته لها بعد عام من تاريخ آخر إعلان رسمي عن الطائرة ستؤول ملكيتها إلى الدولة وتباع في مزاد علني.

وحسب صحيفة "إل باييس" الإسبانية، فإن الطائرة سبق أن تملكها عدد من الشركات الفاشلة.

من بين تلك الشركات "برون إير" للرحلات الجوية التي استخدمت الطائرة في رحلات إلى الصين، قبل أن تغلق الشركة في 2008.

بعد ذلك تملكتها "سايكوس إير" للشحن الجوي، قبل أن تعلن الشركة إفلاسها في 2010.

وتقول "إل باييس" إنه منذ ذلك الوقت لم يظهر أي مالك للطائرة التي يعود تاريخ صناعتها إلى الثمانينيات وتسع 139 راكبا.

لوبا الحلو واحدة من 6 نساء تدربن الأسود في مصر
لوبا الحلو واحدة من 6 نساء تدربن الأسود في مصر | Source: loba elhelw

تحتل مصر المرتبة 134 من أصل 153 في الفجوة بين الجنسين في مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي، ولكن في مهنة ترويض الأسود فإن الكفة ترجح لصالح النساء.

وتسيطر ست نساء على مهنة ترويض الأسود في البلاد، حيث وجدن أن صراعهن من أجل المساواة لن يكتمل إلا بأخذه إلى مستوى آخر من التحدي، حيث لا تشكل النساء سوى 25 في المئة من القوى العاملة في البلاد، وفق تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

ولطالما نظر المصريون منذ زمن الفراعنة للأسود على أنها رمز الهيبة والسلطة، وأكبر شاهد على ذلك تمثال أبو الهول الذي يحرس أهرامات الجيزة، حيث يمتاز برأس إنسان على جسد أسد.

لوبا الحلو، إحدى هؤلاء النساء، تسارع يوميا لتحضير الطعام لأبنائها الذين تتراوح أعمارهم بين أربع وثماني سنوات، قبل أن تذهب إلى عملها في السيرك حيث تقدم عرضا يتضمن التعامل مع الأسود والنمور.

Posted by Loba Elhelw on Wednesday, November 15, 2017

وتقول الحلو إنها تطعم الأسود بنفسها ويتعاملون معها وكأنها أمهم، وهي أصلا من عائلة لطالما كانت تتعامل مع الأسود، فجدتها كانت أول امرأة عربية مروضة للأسود، وجدها أيضا كان نجما في ترويض الأسود، ووالدها إبراهيم كان نجم السيرك الوطني المصري الذي كانت تديره الدولة في الثمانينيات.

وتشير إلى أنها تحث الأسود على طاعتها من خلال تقديم المحبة والطعام لهم، ولكنها تضطر إلى توبيخهم أحيانا، ولا تؤذيهم وعلاقتهها معهم قائمة على الاحترام والمحبة، ولكنها لا تخلو من المخاطر الحقيقة إذ أن جدها محمد الحلو كان قد تعرض للموت في نهاية عرض له في 1972.

والدها كان قد تزوج ثلاث مرات، ولديه سبع بنات، ولم يكن لديه أبناء، فنقل مهاراته وشغفه إلى بناته، حيث تبعته لوبا (38 عاما) وشقيقتها أوسا (35 عاما)، وكانت اثنتين من بنات عمومتها تعملان بمهنة ترويض الأسود أيضا.

ووفقا لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لم يعتد المصريون في العهد الحديث على رؤية امرأة مسؤولة، حيث تشغل قرابة 7 في المئة فقط من النساء الأدوار الإدارية العليا.

وشأنها شأن جميع الفعاليات الترفيهية الأخرى فقد تم إغلاق السيرك والعروض التي تقدمها لوبا وأختها أوسا بهدف وقف انتشار فيروس كورونا المستجد في مصر، ما دفعهم إلى أخذ الأسود والنمور بعيدا عن المدينة إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها.