جانب من مطار دبي الدولي
جانب من مطار دبي

استقبل مطار دبي الدولي 89.1 مليون مسافر في عام 2018، ما يعني أنه احتفظ بصدارة أكبر مطارات العالم من حيث عدد المسافرين الدوليين للسنة الخامسة على التوالي، بحسب ما أفاد بيان الاثنين.

وقال البيان أن "اجمالي عدد المسافرين الذين استخدموا المطار العام الماضي بلغ 89 مليونا و149 ألفا و387 مسافرا (بارتفاع نسبته 1 في المئة) مقارنة بالعام 2017".

ومع أن المطار حقق رقما قياسيا جديدا إلا أنه لم يحقق هدفه المعلن باستقبال 90.3 مليون مسافر الذي تم توقعه لعام 2018.

واستمرت الهند بمقدمة الوجهات الأكثر تعاملا مع مطار دبي من حيث إجمالي أعداد المسافرين مع 12.28 مليون مسافر العام الماضي، ثم السعودية في المركز الثاني مع 6.47 مليون مسافر، وبريطانيا التي أصبحت في المركز الثالث.

وبحسب البيان فإن أوروبا الشرقية هي "أسرع المناطق نموا بنسبة تبلغ 16.7%".

ويعد هذا المطار الذي يشكل مركزا رئيسيا للعبور واحدا من بين عدة مطارات خليجية شهدت نموا هائلا خلال الأعوام الأخيرة.

وتعتبر دبي من الوجهات السياحية الكبرى في العالم وقد زارها العام الماضي 15.8 مليون شخص.

وتضم الإمارة مئات الأبراج وناطحات السحاب، وأشهرها برج خليفة الأعلى في العالم والذي يبلغ ارتفاعه 828 مترا، إضافة إلى برج العرب المعروف بفندق "السبع نجوم".

Picture of bottles of Mexican beer Corona, taken in Mexico City on June 4, 2019. - Donald Trump faced fierce opposition Tuesday…
زجاجات من المنتج الكحولي الشهير عالميا

قالت شركة جروبو موديلو المكسيكية يوم الخميس، إنها ستتوقف مؤقتا عن تخمير بيرة كورونا وغيرها من العلامات التجارية المصدرة إلى 180 دولة، بعد أن أعلنت الحكومة أنشطتها التجارية "عملا غير ضروري" بموجب أمر يهدف إلى الحد من انتشار الفيروس التاجي.

وأعلنت الحكومة المكسيكية هذا الأسبوع حالة طوارئ صحية وأمرت بتعليق الأنشطة غير الضرورية.

وقالت شركة الجعة في بيان إن التعليق سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الأحد.

وأضافت الشركة إنه "إذا رأت الحكومة الفيدرالية أنه من المناسب إصدار بعض التوضيحات التي تعتبر البيرة منتجا صناعيا زراعيا، فإننا على استعداد لتنفيذ خطة عمل لتحويل أكثر من 75٪ من موظفينا ليعملوا من المنزل وفي نفس الوقت نضمن تواصل الإنتاج".

واستثنت بعض الدول الغربية محال بيع الكحول من إجراءات الإغلاق معتبرة إنه منتج "ضروري".

وحذر خبراء من أن البقاء في المنزل خوفا من انتشار الفيروس، والأخبار المثيرة للإحباط المرافقة له، بالإضافة إلى أن الضغوط الاقتصادية قد ترفع من معدلات الإدمان على الكحول والتدخين.