بلال حسني
بلال حسني

صوتت جماهير المسابقة العالمية "يوروفيجن" في فرنسا للشاب المغربي الأصل بلال حسني، ليمثل فرنسا في المسابقة التي ستقام هذا العام في إسرائيل.

واشتهر حسني عقب مشاركته في برنامج "ديستيناسيون أوروفيزيون"، الذي يتم من خلاله اختيار ممثل فرنسا في مسابقة "يوروفيجن".

​​​ومن المقرر أن تنطلق فاعليات مسابقة "يوروفيجن" للعام 2019 في مدينة تل أبيب في الفترة من 14 إلى 18 أيار/مايو.

ويدعو حسني (19 عاما) الذي يظهر في أعماله بملابس نسائية، إلى دحض المفاهيم التقليدية للذكورية وتقبل الاختلاف.

​​وولد حسني لأبوين مغربيين في باريس، حيث بدأ الغناء منذ نعومة أظافره، وشارك في مسابقة "ذا فويس كيدز" عندما كان عمره 15 عاما.

ويتابع حسني نحو 415 ألف شخص على إنستغرام، و130 ألفا على تويتر، إلا أنه يتعرض للتمييز وتهديدات بالقتل بسبب مظهره وميوله الجنسي، وفقا لجمعية "أورجانس أوموفوبي".

 

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".