الطبيبة هبة خفاجي
الطبيبة هبة خفاجي

توفيت الطبيبة المصرية هبة خفاجي التي عرفت باسم "طبيبة الغلابة" إثر تعرضها لنوبة قلبية مفاجئة الاثنين.

وكانت الراحلة هبة (30) عاما، طبيبة أورام في القصر العينى. وينقل أن الأمل لم يكن ليفارقها، وابتسامتها لم قط تغادر محياها.

حزن على وفاتها ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي. وكتب أصدقاؤها قصصا عنها أو وعن مواقف حصلت لهم معها.

وأعاد مغردون نشر وصية الطبيبة هبة، التي طلبت فيها تقديم العصير "بلاش شغل شاي وقهوة و مياة.. وبلاش نكد دي مش شخصيتي .. عاوزة اكتبها والزمهم بيها".

​​وعرف عن هبة أنها كانت محاربة من أجل مساعدة الناس، إذ كانت تنشر قوائم بالأدوية غير المتوفرة في المستشفيات، وتناضل من أجل علاج أي حالات مرضية مزمنة تواجه مشاكل في التأمين أو غيرها.

وأسست الطبيبة جمعية "روح" الخيرية من أجل العمل التطوعي.

ونشر الممثل المصري صلاح عبدالله يعزي بـ"الملاك هبة خفاجي".

​​ونشر رسم يمثل هبة حسب ما يرى أحد المغردين.

إحدى الناشطات تدعو الجميع لأن يتعلم من هبة كيف أن الطب رسالة وليس "صنعة" على حد تعبيرها.

​​

كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.
كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

صعقت الأميركية شيريل باردو عندما علمت أنها على وشك ركوب طائرة ستكون هي المسافرة الوحيدة بها، في رحلتها لرؤية والدتها التي اشتد بها المرض، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وكانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

وعلى متن الرحلة المتوجهة من العاصمة الأميركية واشنطن إلى مدينة بوسطن، لم يكن هناك سوى الراكبة شيريل واثنين من مضيفي الطيران.

وصنع طاقم الطائرة الصغير من رحلة شيريل ذكرى لا تنسى، لا سيما عندما نادى عليها أحدهم بالاسم من خلال مكبرات الصوت، طالبا منها الجلوس في مقعد على متن الدرجة الأولى.

وأمضت شيريل رحلتها بالحديث إلى طاقم الطائرة عن والدتها التي تعتقد أنها قد لا تراها مرة أخرى، وعن شخصيتها المحبة.

Sheryl Pardo booked a last-minute flight from D.C. to visit her ailing mother in Boston, but she was the only passenger on the plane.

Posted by USA TODAY Travel on Friday, April 3, 2020

"أظن أنه في لحظات كهذه، يتفاقم ألم فقدان والدتك في هذا الوقت المخيف (..) لطف الآخرين هو ما يساعدنا على تجاوز ذلك"، قالت شيريل في مقابلة مع "سي إن إن".

وأضافت "أريد أن يعرفوا كم عنى لي ذلك.. كانت (لفتة) إيجابية جدا، لم أتوقعها من تلك الرحلة".