الممثل محمد خساني والمفتي الشيخ شمس الدين
الممثل محمد خساني والمفتي الشيخ شمس الدين

اندلعت "معركة كلامية" في الجزائر بين المفتي المعروف الشيخ شمس الدين بوروبي، والممثل المشهور أيضا محمد خساني.

وتبادل الطرفان ردودا "قاسية" حظيت بمتابعة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي.

​​بدأت القصة عندما تقمص الممثّل خساني شخصية نسائية تدعى فتيحة خلال تقديمه حلقة ترفيهية جديدة على إحدى القنوات الخاصة، وهو ما لم يعجب المفتي شمس الدين، المشهور بـ"شميسو"، فهاجم المُمثّل الشّاب عبر حلقة فتاوى يقدمها على قناة خاصة أخرى.

ومن جملة ما قاله الشيخ شمس الدين للممثّل "فتحوا له مكتبا على قناة خاصة وسمّى نفسه فتيحة.. يريد أن يوسّخ مدينة العلماء والصالحين.. لقد وضع مخدتين في مؤخرته وعرَض نفسه في وسائل الإعلام.. سامحينا يا وهران سامحينا يا وهران يا بلد زبانة (زبانة مقاوم شاب من وهران أعدمه الاستعمار الفرنسي بالمقصلة)".

​​ولم يتأخر محمد خسّاني في الردّ على  مهاجمه عبر فيديو نشره في فيسبوك، ومما جاء فيه "أنت عار على الجزائر وعلى الدين الإسلامي.. أصل القصة أن القناة التي يشتغل فيها شمس الدين عرضت علي الظهور في حصة لكنني رفضت احتجاجا على المعاملة السيئة التي تعرّض لها زملاء صحافيون في القناة، لذلك كان ردّ فعل القناة عليّ بهذا الشكل".

ومضى خساني يقول "أنا ممثل أتقمّص أية شخصية، من حق الناس أن تختلف معي لكن ليس من حقك أن تحدّثني بتلك الطريقة، إن أردت أن تنصحني فيمكن أن تكلّمني في الهاتف.. أنا إنسان مطيع لوالدي".

​​وحظيت "المعركة الكلامية" بين الشيخ شمس الدين والفنان محمد خساني بتفاعل على شبكات التواصل الاجتماعي، فكتب أحدهم: محمد خساني والشيخ شمس الدين القصف وتبادل الاتهامات.

​​وكتب بعلي عمر جابر "الممثل محمد خساني يرد بقوة على الشيخ شمس الدين ويكشف حقائق مذهلة عن الشيخ".

​​ودوّن عماد ضاحي "شمس الدين يقصف خساني في قناة النهار وخساني يرد على شمس الدين .. شعلت"، وتشارك الفيديو كثيرون على فيسبوك وتويتر.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.