مصر.. أول كشف أثري في 2019

أعلنت السلطات المصرية السبت اكتشاف مجموعة من غرف الدفن البطلمية تحتوي على عدد كبير من المومياوات في محافظة المنيا الواقعة إلى الجنوب من القاهرة.

وقال وزير الآثار خالد العناني إن الاكتشاف وهو الأول في 2019 يتضمن ما لا يقل عن 50 مومياء، مشيرا إلى أن بينها 10 يعتقد أنها لأطفال فيما تعود البقية لبالغين من الرجال والنساء في أعمار مختلفة.

بعض من المومياوات التي عثر عليها في المنيا

​​ووفقا للعناني، فجميع المقابر التي تم اكتشافها مؤخرا في حالة جيدة، ومن المرجح أن تكون لأفراد أسرة واحدة تعود إلى نخبة الطبقة المتوسطة التي عاشت في عهد الأسرة البطلمية التي حكمت مصر في الفترة ما بين عامي 320 و30 قبل الميلاد تقريبا.

وتوقع الوزير أن يشهد العام الجاري مزيدا من الاكتشافات.

وقاد الاكتشاف الذي تم في منطقة تونا الجبل الأثرية بالمنيا، بعثة مشتركة من وزارة الآثار ومركز الدراسات والبحوث الأثرية بجامعة المنيا.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.