محكمة أميركية
محكمة أميركية

ريتشارد ولسون، شاب أميركي يبلغ من عمره 29 عاماً، يواجه حكماً بالسجن لمدة 48 عاماً بتهمة القتل غير العمد، بعد أن خاض مع ابن عمه جدالا مميتا.

وتقول وقائع الحادثة إن المتهم ويلسون وجه ضربة بمضرب بيسبول إلى رأس ابن عمه، خلال جدال احتدم بينهما بسبب طبق من الفوشار. كانت الحادثة قد وقعت في 2016، وثبتت الإدانة مؤخراً في تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وبحسب محامي المتهم، فقد طلب الضحية من الجاني بعضاً من الفوشار الخاص به، وعندما رفض ولسون، شتمه ابن عمه، ووخزه بسكين ببطنه ثم مشى بعيداً. وبعد ذلك عاد الضحية ووضع السكين على رقبة الجاني ولكمه في وجهه.

وبحسب وثائق المحكمة، فقد تناول ولسون مضرب البيسبول وضرب ابن عمه بها، الذي حاول بدوره طعنه. وعاد ولسون لتوجيه الضربات نحو رأس الضحية، الذي فارق الحياة بعد أسابيع من الحادثة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.