كتلة ثوايتس الجليدية
كتلة ثوايتس الجليدية

حفرة عملاقة اكتشفت غرب القارة القطبية، قد تشكل تهديدا للمدن الساحلية حول العالم.

علماء بجامعات ومؤسسات أميركية وفرنسية وألمانية اكتشفوا وجود فراغ عمقه ألف قدم وطوله ستة أميال أسفل كتلة ثوايتس الجليدية.

وتعادل الحفرة قرابة 14 مليار طن من الجليد. وتمكن الباحثون من اكتشافها بتحليل بيانات جمعتها إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) وأقمار اصطناعية إيطالية وألمانية.

وقارنت "ناسا" مساحة الحفرة بثلثي مساحة ضاحية منهاتن الشهيرة في نيويورك.

src=

وأوضح بييترو ميليلو الباحث بناسا والمشارك في الدراسة أن "حجم هذه الحفرة مدهش" وقال إن حجم كتلة ثوايتس يتراجع بمقدار يزيد على 650 قدم كل عام، وإن ذوبان الجليد الذي تسبب في وجود هذه الحفرة حدث أغلبه في الأعوام الثلاثة الماضية.

وكانت أبحاث سابقة أشارت إلى أن ذوبان الجليد من ثوايتس يشكل نسبة 4 بالمئة من ارتفاع منسوب المياه بالبحار حول العالم.

ويقول الباحث في مركز بيانات الثلج والجليد الوطني تيد سكامبوس إن من الممكن أن تغمر مدن ساحلية حول العالم في غضون 50 إلى 100 عام إذا ما تصاعدت حدة ذوبان الجليد كما تشير بعض نماذج المحاكاة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.