البرلمان الأردني. أرشيفية
البرلمان الأردني. أرشيفية

تحول مجلس النوب الأردني الأربعاء حلبة عراك بين عدد من النواب خلال جلسة رقابية، ووصل الأمر إلى اشتباك بالإيدي وتراشق بزجاجات المياه.

واحتدم العراك بين النائبين صداح الحباشنة وزيد الشوابكة خلال توجيه النائب محمد الرياطي سؤالا إلى سلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، عن مكافأة مالية تصرف لغير الموظفين، وقوطع أكثر من مرة خلال حديثه.

​​وقال الرياطي لوسائل إعلام محلية أن عددا من النواب قاطعوه مرارا عندما عدد أسماء بعض القضاة ضمن من يستلمون مكافأة من السلطة، ما دفع النائب الحباشنة للتدخل وانتهى الموقف إلى عراك بينه وبين النائب الشوابكة.

وانتشرت على شبكات التواصل مقاطع لما حصل في الجلسة تتضمن مواقف طريفة. 

وهنا تعليق ساخر على طريقة المعلقين الرياضيين.

وأطلق أردنيون اسم "العقال الطائر" على مضمون هذه الصورة.

​​ولفت  الانتباه هذا المصور الذي تابع عمله دون أن يتأثر بما كان يحصل من حوله.

​​ولا تعد هذه أول مشاجرة في مجلس النواب الأردني، إذ شهد خلال السنوات الماضية احتداما وعراكا وصل لحد استخدام سلاح داخل المجلس، ما دفع إلى تعديل النظام الداخلي في عام 2013. وأقر المجلس أيضا في 2015 مدونة سلوك للأعضاء.

وتشهد عديد من البرلمانات حول العالم احتداما في النقاش يصل إلى درجة العنف في بعض الأحيان. 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.