الأرض تزداد سخونة

كشفت هيئات علمية متخصصة أن الطقس في 2018 سجل أكثر الدرجات ارتفاعا منذ نحو 140 عاما.

وبحسب وكالة إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" والإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي " نوا"، كانت درجات الحرة في الأعوام 2015-2018 الأعلى في التاريخ الحديث للكرة الأرضية وتحديدا منذ عام 1880.

​​وأشارت ناسا في بيان الأربعاء أن الحرارة العالمية خلال 2018 ارتفعت 0.83 درجة مئوية عما كانت عليه بالمعدل خلال الأعوام من 1951 إلى 1980.

​​وتحلل ناسا درجات الحرارة التي يتم جمعها من أكثر 6300 محطة أرضية وسفينة لمتابعة أحوال الطقس.

معدل درجات الحرارة في عام 2018 لأبرز العواصم العربية:

بيروت، لبنان

مدينة بيروت

​​

​​​​22.3 درجة مئوية، كانت أعلى من المعدل بـ 1.7 درجة مئوية.

بغداد، العراق

نهر دجلة بغداد

​​​​24.4 درجة مئوية. أعلى من المعدل بـ 1.4 درجة مئوية.

القاهرة، مصر

القاهرة ليلا

​​​​24.4 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 2.7 درجة مئوية.

دمشق، سوريا

العاصمة السورية دمشق

​​​​19.2 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 2.6 درجة مئوية.

الرياض، السعودية

مدينة الرياض ليلا

​​​​25.9 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 1.1 درجة مئوية.

صنعاء، اليمن

جانب من صنعاء

​​​​17.3 درجة مئوية. كانت أقل من المعدل بـ 12.4 درجة مئوية.

الخرطوم، السودان

جانب من الخرطوم- أرشيف

​​​​30.2 درجة مئوية. كانت أقل من المعدل بـ 0.5 درجة مئوية.

عمان، الأردن

عمان - الأردن

​​​​19.5 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 2.1 درجة مئوية.

أبو ظبي، الإمارات

أبو ظبي - أرشيف

​​​​29.7 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 2.2 درجة مئوية.

الرباط، المغرب

الرباط

​​​​16.9 درجة مئوية. كانت أقل من المعدل بـ 0.9 درجة مئوية.

تونس، تونس

تونس

​​​​19.1 درجة مئوية. كانت أقل من المعدل بـ 0.3 درجة مئوية.

نواكشوط، موريتانيا

منظر عام من نواكشوط

​​​​25.6 درجة مئوية. كانت أقل من المعدل بدرجة مئوية.

مسقط، عمان

مسقط

​​​​29.2 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 0.4 درجة مئوية.

الكويت، الكويت

جانب من مدينة الكويت

​​​​28 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل 1.8 درجة مئوية.

الجزائر، الجزائر

الجزائر - الجزائر

​​​​19.8 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل 1.9 درجة مئوية.

الدوحة، قطر

العاصمة القطرية الدوحة-ارشيف

​​​​29.9 درجة مئوية. كانت أعلى من المعدل بـ 2.4 درجة مئوية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.