وتناقل مغردون مقاطع فيديو لحفلة أخرى أقامها الساهر في السعودية مؤخرا، غنى بها للعراق وتغزل ببغداد.
كاظم الساهر

قال الفنان العراقي كاظم الساهر إن سبب تقديمه طلبا للسلطات العراقية بتغيير لقبه يعود لعدم تطابقه مع الأوراق الرسمية "مما تسبب له بمشاكل كثيرة".

وذكر الساهر في رسالة صوتية نشرها على حسابه الرسمي في فيسبوك أن "اسمي في القيد العام كاظم جبار إبراهيم السامرائي، وفي هوية الأحوال المدنية كاظم جبار إبراهيم فقط، وفي أوراقي الرسمية في الخارج اسمي كاظم جبار الساهر، وعدم التطابق في الأسماء يعني مشكلة كبيرة".

​​وأضاف الساهر أنه "اتصل بالمحامي وطلب نصيحة قانونية، والحل كان إضافة الساهر على كاظم جبار إبراهيم الموجود فقط حبرا على ورق".

وختم رسالته " يا أحبابي، أنا لا أقصد أية إساءة ولا أنسى من أين أتيت، اعتذر إذا سبب الموضوع ألما لأي شخص، هذا فقط حبر على ورق أما الأصل أنا ابن وادي الرافدين.. محبتي واحترامي".

تحديث (12:43 ت غ)

وافقت وزارة الداخلية العراقية على طلب تقدم به أحد محامي الفنان كاظم الساهر لتغيير لقبه في الأوراق الرسمية، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول التركية.

وكان ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي قد تناقلوا طلب كاظم جبار إبراهيم السامرائي المقدم لوكيل وزارة الداخلية عقيل الخزعلي، بتغيير لقبه الأخير من "السامرائي" إلى "الساهر".

وعلل الفنان العراقي طلبه بأن "اللقب الأخير يمثل اسم الشهرة، ولكيلا يحصل اختلاف في الأوراق الشخصية الأخرى"، كما أفاد الطلب.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.