الشاب عز الدين الشلفي
الشاب عز الدين الشلفي

توفي الأربعاء بالجزائر الفنان عز الدين الشلفي بعد إصابته بجلطة دماغية في أحد المستفيات بولاية الشلف، بحسب ما أكدته مصادر إعلامية محلية.

​​والشاب عز الدين (44 سنة)، هو  أحد مطربي الراي الذي ذاع صيته في السنوات الأخيرة بالجزائر، خاصة بعد صدور ألبومه الشهير "شوف الحقرة شوف"، تطرق فيه إلى ملفات تتعلق بالفساد وبعض التجاوزات المسجلة في مدينته الشلف.

وقد أثارت هذه الأغنية، وقتها، غضب السلطات المحلية التي حركت ضده دعوى قضائية بتهمة "السب والشتم"، قبل أن يصدر في حقه حكم بالحبس مدة سنة.

​​وتنقلت جموع غفيرة من محبي الفنان الرحل اليوم إلى مستشفى الشلف من أجل إلقاء النظرة الأخيرة عليه.

 وعادت قصة سجن الشاب عز الدين إلى الواجهة تزامنا مع خبر وفاته، إذ استحضر أحد محاميه حيثيات الملف قائلا "لقد قرر الاعتماد على هذه الأغنية (شوف الحقرة شوف) من أجل توجيه شكوى ضد الحقرة، لأن المصالح الإدارية كانت ترفض استلام مثل هذه الشكاوى".

​​ وكتبت إحدى المدونات معزية في رحيل الشاب عز الدين "الله يرحمك يا أخ المساكين".

فيما أشاد آخرون بخصال الفنان الراحل، ووصفه أحدهم بـ"الإنسان الذي يحب الخير للناس".

​​

المصدر: أصوات مغاربية

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.