الشاب عز الدين الشلفي
الشاب عز الدين الشلفي

توفي الأربعاء بالجزائر الفنان عز الدين الشلفي بعد إصابته بجلطة دماغية في أحد المستفيات بولاية الشلف، بحسب ما أكدته مصادر إعلامية محلية.

​​والشاب عز الدين (44 سنة)، هو  أحد مطربي الراي الذي ذاع صيته في السنوات الأخيرة بالجزائر، خاصة بعد صدور ألبومه الشهير "شوف الحقرة شوف"، تطرق فيه إلى ملفات تتعلق بالفساد وبعض التجاوزات المسجلة في مدينته الشلف.

وقد أثارت هذه الأغنية، وقتها، غضب السلطات المحلية التي حركت ضده دعوى قضائية بتهمة "السب والشتم"، قبل أن يصدر في حقه حكم بالحبس مدة سنة.

​​وتنقلت جموع غفيرة من محبي الفنان الرحل اليوم إلى مستشفى الشلف من أجل إلقاء النظرة الأخيرة عليه.

 وعادت قصة سجن الشاب عز الدين إلى الواجهة تزامنا مع خبر وفاته، إذ استحضر أحد محاميه حيثيات الملف قائلا "لقد قرر الاعتماد على هذه الأغنية (شوف الحقرة شوف) من أجل توجيه شكوى ضد الحقرة، لأن المصالح الإدارية كانت ترفض استلام مثل هذه الشكاوى".

​​ وكتبت إحدى المدونات معزية في رحيل الشاب عز الدين "الله يرحمك يا أخ المساكين".

فيما أشاد آخرون بخصال الفنان الراحل، ووصفه أحدهم بـ"الإنسان الذي يحب الخير للناس".

​​

المصدر: أصوات مغاربية

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.