القطة فلوفي
القطة فلوفي

تمكن أطباء في عيادة بيطرية بولاية مونتانا الأميركية من إنقاذ قطة عثر عليها وهي مدفونة تحت الثلج ومتجمدة إلى حد كبير.

القطة تدعى "فلوفي" وقد جلبها أصحابها إلى عيادة بيطرية في مدينة كاليسبل، التي نشرت فيما بعد صورا للقطة مغطاة بالكامل بكرات من الثلج.

في البداية حاول الأطباء قياس درجة حرارة القطة، إلا أن الميزان لم يسجل أي درجة لأنها كانت متجمدة، وفقا لأسوشيتدس برس.

​​استخدم بعدها الأطباء مناشف ومدافئ وسوائل تعطى بالوريد في محاولة منهم لإنقاذ "فلوفي"، وبالفعل وبعد عدة ساعات من العلاج بدأت بالعودة لطبيعتها، وفقا للطبيبة البيطرية تشاينا كوروم.

"فلوفي" تبلغ من العمر ثلاثة أعوام، ويقول أصحابها إنها كانت معتادة على الخروج من المنزل، لكن أمرا ما جعلها في ذلك اليوم تتسلل من المنزل وتسلك طريقا لم تعتد عليه لتسقط بعدها في الثلج.

"فلوفي" عادت إلى منزلها، وهي اليوم، وفق أصحابها، تتماثل للشفاء.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.