النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا
النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

تعرضت النائبة في البرلمان البرازيلي " أنا باولا دا سيلفا" إلى انتقادات لاذعة في بلادها وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بسبب لباس وصفه منتقدوها بـ "المثير" خلال أدائها القسم بمجلس الشيوخ الاتحادي.

داسيلفا، التي شغلت سابقا منصب عمدة مدينة بومبيناس لولايتين، أبدت في تصريحات صحافية استغرابا لاهتمام المتابعين بهندامها "على حساب ما قدمته وتنوي تقديمه لبلادها".

ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن داسيلفا قولها "أعتقد أن الناس تعودوا على رؤية الرجال فقط في مجلس الشيوخ" وتابعت "لا توجد سوى خمس نساء، لدينا طريق طويل يجب أن نسلكه في سبيل تغيير هذا الوضع".

وأوضحت داسيلفا أنها اختارت الفستان الذي اعتقدت أنه الأفضل ولم تنو الإساءة لأحد.

النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

​​

النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

​​

النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

​​

النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

​​

النائبة في البرلمان البرازيلي أنا باولا دا سيلفا

​​

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.