مواطنون هنود عائدون من احتفال ديني
مواطنون هنود عائدون من احتفال ديني

قالت الشرطة الهندية إن 39 شخصا لقوا حتفهم وأن 27 آخرين أصيبوا بسبب شرب خمور احتوت على ميثانول سام في عدة قرى بشمال الهند.     

وقال أشوك كومار وهو ضابط بارز بالشرطة إن 26 شخصا لقوا حتفهم في حادثين منفصلين في ولاية اوتار براديش على بعد 306 كيلومترا شرقي العاصمة نيودلهي في حين لقي 13 اخرون حتفهم في ولاية اوتاراخاند المجاورة.         

وأضاف أن الضحايا استهلكوا الخمور أثناء احتفال تقليدي.      

وقد ألقت الشرطة القبض على ثمانية من المشتبه بتورطهم في تداول الخمور الملوثة في حين علقت الحكومات الإقليمية عمل 35 مسئولا بينهم 12 من الشرطة.         

وتعتبر حالات الوفاة بسبب الكحول المعد بشكل غير مشروع شائعة في الهند لأن الفقراء لا يستطيعون تحمل تكاليف الخمور التجارية المرخصة.        

تعد الخمور غير المشروعة رخيصة وغالبا ما يضاف لها موادا كيميائية مثل المبيدات الحشرية لزيادة فعاليتها.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.