أوستن جونز
أوستن جونز

أعلن موقع يوتيوب إغلاقه قناة المغني الأميركي المعروف "أوستن جونز"، بعد ثبوت تداوله صورا ومقاطع فيديو فاضحة مع فتيات قاصرات.

قرار يوتيوب جاء بعد الانتقادات التي وجهت له من طرف المتابعين، على إبقائه قناة "أوستن جونز" الذي اعترف بنفسه أمام المحكمة بتبادله صورا "عارية" مع بنات دون السن القانونية.

​​موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" كشف أن مواقع التواصل الاجتماعي بادرت بإغلاق صفحات "جونز" لكن يوتيوب تأخر في فعل ذلك.

إلا أن الضغط الذي تعرض له الموقع من جعله يقتفي لاحقا أثر المواقع الاجتماعية.

يذكر أن قناة "أوستن جونز" (26 عاما) تحظى بمتابعة أكثر من نصف مليون مستخدم.

أوستن جونز

​​و"جونز" يعيد تسجيل أغان قديمة لمشاهير الفنانين، وهو ما ساهم في شهرته على الشبكة العنكبوتية.

يذكر أن مذكرة الادعاء بالمحكمة التي مثل أمامها جونز أكدت أن الأخير تبادل صورا عارية مع أطفال في الفترة من 2010 إلى 2017، ودخل في محادثات مع 6 فتيات تتراوح أعمارهن بين 14 و15 سنة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.