الأمير فيليب والملكة إليزابيث
الأمير فيليب والملكة إليزابيث

 ذكر قصر بكنغهام يوم السبت أن الأمير فيليب زوج إليزابيث ملكة بريطانيا تخلى طوعا عن رخصة قيادة السيارة بعد ضلوعه في حادث تصادم الشهر الماضي.

كان الأمير البالغ من العمر (97 عاما) قد نجا من الحادث دون إصابات عندما انقلبت سيارة من نوع لاندروفر كان يقودها، على جانبها بعد اصطدامها بسيارة أخرى في 17 كانون الثاني/يناير قرب ضيعة ساندرينغهام شرقي إنجلترا.

وجاء في بيان القصر "بعد تفكير عميق قرر دوق أدنبرة التخلي طوعا عن رخصة القيادة الخاصة به".

وفي السيارة الأخرى، أصيبت السائقة (28 عاما) بجروح في الركبة كما أصيبت مرافقتها (45 عاما) بكسر في الرسغ. وكان معهما رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر.

وقع الحادث عندما كان الأمير فيليب يخرج من طريق فرعي إلى الطريق الرئيسي.

واعتزل الأمير الحياة العامة في عام 2017 رغم أنه يظهر بين الحين والآخر في مناسبات رسمية مع الملكة إليزابيث (92 عاما).

ولا توجد سن قانونية للتوقف عن القيادة في بريطانيا، لكن يتعين على السائقين فوق 70 عاما تجديد تراخيص القيادة كل ثلاثة أعوام.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.