ديناصور برقبة ذات قرون مدببة
ديناصور برقبة ذات قرون مدببة

نُشرت مؤخرا نتائج دراسة علمية على ديناصور جديد، تم اكتشاف حفريته في منطقة باتاغونيا بالأرجنتين عام 2013، وله عنق ذو أشواك كبيرة أو قرون مدببة وتوفر صورة عن أحد أنماط أو أشكال الحيوانات الأكثر إثارة للاهتمام التي كانت تعيش على الأرض.

وتوفر تلك الحفرية صورة وفكرة عن أحد أنماط الحيوانات الأكثر إثارة للاهتمام التي كانت تعيش على الأرض. وتظهر الصورة قرونا نحيفة بارزة وطويلة تخرج من عنق ديناصور من نوع باجاداسوراس برونيسبيناكس.

وقال بابلو جالينا عالم الحفريات القديمة "يظهر هذا الكشف ديناصورا جديدا ذا خصائص فريدة، حيث وجدنا جزءا كبيرا من جمجمة هذا الديناصور وبعض فقرات العنق التي تكشف بعض القرون الطويلة البارزة للأمام وهو ما يمنحها شكلا مثيرا للاهتمام جدا".

وأضاف جالينا أن الاكتشاف يسلط الضوء على جزء مهم من تاريخ الديناصورات.

وأضاف "يبلغ عمر هذا الديناصور 140 مليون عام، وهو مهم للغاية لأنه يظهر لنا جزءا من تطور تاريخ الديناصورات الذي لا نعرف عنه سوى القليل.. فالطبقات الرسوبية المتبقية منذ 140 مليون عام نادرة للغاية في العالم لذا فالاكتشاف يعد نافذة تظهر المزيد عن عائلة الديناصورات".

ويفترض الباحثون أن قرون الديناصور مغطاة بالكيراتين لتشبه كثيرا القرون الموجودة لدى الحيوانات ذات القرون على كوكب الأرض اليوم.

وكان هذا الديناصور يعيش على أكل الأعشاب ويعتقد الباحثون أنه كان يستخدم القرون للدفاع عن النفس.

رجل يستخدم معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية
الملايين يستخدمون معقمات الأيدي للوقاية من فيروس كورونا - صورة أرشيفية

بين يوم وليلة، أصبحت معقمات الأيدي، إحدى أكثر البضائع طلبا في السوق، بعد تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم.

المعقمات، المصنوعة من الكحول والمركبات المطرية للبشرة، من أكثر سبل الوقاية فاعلية وسرعة.

وتحتوي معقمات الأيدي على ٦٠ في المئة من الكحول على الأقل، ما يجعلها وسيلة سريعة وفورية لقتل الفيروس في حال علق بيد الشخص، كما تقول مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC".

واستخدم الكحول كمطهر، لأول مرة، في آواخر القرن الـ١٨، بينما يوجد جدل حول أصل معقمات الأيدي، بحسب تقرير لموقع "CNBC" الأميركي.

وتحكي إحدى القصص أن لوب هرنانديز، وهي طالبة تمريض في كاليفورنيا، اخترعت معقمات الأيدي في عام ١٩٦٦، بعدما خلطت بعض الكحول بالجل ليستخدمه الأطباء، عندما لا يوجد وقت كاف لغسل الأيدي بالصابون والمياه الدافئة، قبل علاج المرضى.

لكن تحقيقا أصدرته مؤسسة سميثونيان الأميركية، يقول إن المؤرخ جويس بدي لم يكن قادرا على تتبع أثر هرنانديز أو أي دليل على وجود معقم أيدي في تلك الفترة.

فيما تقول شركة هارتمان الألمانية، إنها أول من أنتج مطهر اليدين المعتمد على الكحول والقابل للتسويق حول العالم، حيث تم طرحه في الأسواق الأوروبية عام ١٩٦٥، وكان يتكون من الجلسرين، و٧٥ في المئة كحول.

فيما يقول آخرون، إن أول أثر لمعقم أيدي حديث، يعود للزوجين غولدي وجيري ليبمان، واللذين طوراه عام ١٩٤٦ من أجل عمال مصانع المطاط، الذين يستخدمون مواد كيماوية قاسية مثل الكيروسين والبنزين لإزالة الغرافيت والكربون الأسود من أيديهم بنهاية نوبات عملهم.

وكان يتكون حينها من مزيج الفازلين والزيوت المعدنية، وكحول بنسبة أقل من ٥ في المئة، والذي لا يزال يستخدم حتى الآن من قبل عمال المصانع، لإزالة الزيوت والشحوم عن أيديهم.

وبدأ الزوجان في بيع السائل من قبو منزل عائلة غولدي بولاية أوهايو، وخلال العقود اللاحقة، استمر الزوجان في بيع المنتج كمنظف صناعي، وفي عام ١٩٨٨ قامت الشركة باختراع معقم اليد "جيل بوريل" الذي يتكون من ٧٠ في المئة من الكحول الإثيلي كمادة أساسية، بجانب مادة غليكول البروبيلين.

ورغم أن بوريل يعتبر الآن مطهر الأيدي الأكثر مبيعا حول العالم، فقد استغرق الأمر بعض الوقت حتى تسمح المتاجر ببيع المنتج، الذي لم يكن الناس في حاجة شديدة إليه كما هو الحال الآن.

وفي عام ١٩٩٧، ظهرت معقمات أيدي مثل Germx، الذي تنتجه شركة "في جون"، والذي يعتبر ثاني أكثر معقم أيدي مبيعا في الولايات المتحدة.

ولم ينتشر استخدام معقمات الأيدي إلا عندما راجعته مراكز مكافحة الأمراض في عام ٢٠٠٢، حيث أوصت به كبديل لقتل الجراثيم عندما تنعدم إمكانية الوصول إلى الصابون والمياه الدافئة.

وخلال العقد الأول من الألفية الثانية، بدأت المستشفيات حول العالم في استخدام معقمات الأيدي بشكل واسع، ثم زاد الطلب عليها عندما تفشت إنفلونزا الخنازير H1N1.