ديناصور برقبة ذات قرون مدببة
ديناصور برقبة ذات قرون مدببة

نُشرت مؤخرا نتائج دراسة علمية على ديناصور جديد، تم اكتشاف حفريته في منطقة باتاغونيا بالأرجنتين عام 2013، وله عنق ذو أشواك كبيرة أو قرون مدببة وتوفر صورة عن أحد أنماط أو أشكال الحيوانات الأكثر إثارة للاهتمام التي كانت تعيش على الأرض.

وتوفر تلك الحفرية صورة وفكرة عن أحد أنماط الحيوانات الأكثر إثارة للاهتمام التي كانت تعيش على الأرض. وتظهر الصورة قرونا نحيفة بارزة وطويلة تخرج من عنق ديناصور من نوع باجاداسوراس برونيسبيناكس.

وقال بابلو جالينا عالم الحفريات القديمة "يظهر هذا الكشف ديناصورا جديدا ذا خصائص فريدة، حيث وجدنا جزءا كبيرا من جمجمة هذا الديناصور وبعض فقرات العنق التي تكشف بعض القرون الطويلة البارزة للأمام وهو ما يمنحها شكلا مثيرا للاهتمام جدا".

وأضاف جالينا أن الاكتشاف يسلط الضوء على جزء مهم من تاريخ الديناصورات.

وأضاف "يبلغ عمر هذا الديناصور 140 مليون عام، وهو مهم للغاية لأنه يظهر لنا جزءا من تطور تاريخ الديناصورات الذي لا نعرف عنه سوى القليل.. فالطبقات الرسوبية المتبقية منذ 140 مليون عام نادرة للغاية في العالم لذا فالاكتشاف يعد نافذة تظهر المزيد عن عائلة الديناصورات".

ويفترض الباحثون أن قرون الديناصور مغطاة بالكيراتين لتشبه كثيرا القرون الموجودة لدى الحيوانات ذات القرون على كوكب الأرض اليوم.

وكان هذا الديناصور يعيش على أكل الأعشاب ويعتقد الباحثون أنه كان يستخدم القرون للدفاع عن النفس.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.