طائرة أير نيوزيلاند، أرشيف
طائرة أير نيوزيلاند، أرشيف

عادت طائرة ركاب نيوزيلندية أدراجها، بعد رفض هبوطها في مطار بمدينة شنغهاي الصينية.

وكانت طائرة شركة "إير نيوزيلند" التي انطلقت من مدينة أوكلاند قد عادت إليها مرة أخرى بعد خمس ساعات من الطيران، لأنها لم تحصل على تصريح بالهبوط في الصين.

وذكر بيان الشركة "أبلغنا في مذكرة تقنية بأن الطائرة المعنية التي تؤمن هذه الخدمة لا تملك التصريح من السلطات التنظيمية الصينية للهبوط في الصين".

وبعدما عادوا إلى أوكلاند، تسلم المسافرون رسالة نصية من الشركة تخبرهم أنها برمجت رحلتهم إلى مساء الأحد.

وأوضح مسافرون أن الطيار أبلغهم في منتصف الرحلة أن السلطات الصينية لم تسمح للطائرة بالهبوط في الصين، وهي مضطرة للعودة.

 

 القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات
القطرات يمكن أن تسلل إلى داخل الكمامة في حال كان بالأخيرة ثغرات

مع فتح المجال العام مجددا، بدأ الناس يسألون عن كيفية الرجوع للحياة الطبيعية وتنفيذ المهام اليومية، وسط ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس كورونا.

ماذا تفعل عند أخذ المواصلات العامة؟ أو كيف تضمن أن ذهابك للحلاق لن يضعك في خطر الإصابة بكورونا؟ وهل يمكن الذهاب إلى التجمعات العائلية؟ كلها أسئلة أجاب عليها خبراء ضمن تقرير لشبكة "CNBC" الأميركية.

بالنسبة لمصففي الشعر والحلاقين، فإن تيموثي بروير، أستاذ الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا، ينصح بعدم الذهاب إلى الحلاقين في الوقت الحالي، رغم أن بعض الولايات الأميركية سمحت لهم بالفتح مجددا.

ونصح بيل ميلر، الأستاذ المساعد في الصحة العامة بجامعة أوهايو، بالحلاقة وقص الشعر في المنزل، والابتعاد عن محلات الحلاقة حتى تستقر الأمور.

وفي ما يخص المواصلات العامة فإن بورير يجدها تتضمن خطر الإصابة بنسبة عالية، ولذلك تنصح مراكز مكافحة الأمراض بالعمل من المنزل قدر الإمكان.

وفي حال اضطر الشخص إلى الخروج للعمل، فإنه يتوجب عليه الالتزام بوضع القناع على الوجه، واستخدام مطهر اليد، وتجنب لمس الأعين والأنف والفم قدر الإمكان.

وبالنسبة للتسوق والذهاب إلى متاجر البقالة، فإن ميلر ينصح بترك مسافة بينك وبين الشخص الذي يقف أمامك أو خلفك، بجانب مسح جميع المشتريات بالمطهر.

لكن يرى بروير أن مسح المشتريات بالمطهر، خطوة غير هامة، حيث نصح بالاكتفاء بغسل الأيدي بالماء والصابون، أو بالاستحمام عقب الوصول إلى المنزل.

أما فيما يخص مقابلة الأصدقاء أو العائلة في باحة المنزل أو في مكان محدود المساحة، فينصح الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بجامعة إمروي بولاية جورجيا جاي فاركي، ألا يتخطى عدد المجتمعين عشرة أشخاص.

كما ينصح فاركي بارتداء الأقنعة وعدم مشاركة الطعام أو المشروبات أو الأواني المستعملة مع الآخرين.